Menu

حمدونة: 60 دقيقة حاسمة في حياة الأسير المُبعد إلى غزة "عز الدين"

29512483_1967641559979402_6718620844619460071_n

غزة _ بوابة الهدف

ناشد مدير مركز الأسرى للدراسات د.رأفت حمدونة، مساء اليوم السبت، السلطات المصرية والجهات ذات العلاقة والتنسيق بأهمية العمل على استغلال الستين دقيقة الباقية فيما تبقى من اليوم في ظل فتح معبر رفح لتسهيل سفر وعلاج الأسير المحرر والمبعد المريض طارق عز الدين الذي يعاني من مرض "لوكيميا الدم".

وقال حمدونة أن حياة المحرر عز الدين مُهدّدة بالخطر، كونه ممنوع من تلقى العلاج في الداخل المحتل ومستشفيات الضفة الغربية، ولعدم وجود علاج مناسب له في قطاع غزة لقلة الإمكانيات، مُؤكدًا على احترام الشعب الفلسطيني لدور مصر التاريخي باتجاه القضية الفلسطينية، وتفهمها الكبير للحالة المعيشية والصحية ولأحوال المرضى في قطاع غزة، ووحدة المصير المشترك بين الشعبين.

وكان الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة طارق عز الدين حاول مغادرة قطاع غزة صباح أمس الجمعة، عبر معبر رفح لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات الخارجية بعد شهر ونصف على معانته من مرض "لوكيميا الدم" وحالته الصحية خطيرة جدًا.

وكانت المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات الحقوقية والصحفية ناشدت الرئيس المصري للتدخل السريع من أجل السماح بسفر "عز الدين" بشكلٍ استثنائي عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج.

وفتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، بعد إعلان فتحه استثنائيًا في الاتجاهين أمام تنقل المسافرين وعودة المواطنين العالقين وإدخال مساعدات إلى غزة، والمسافرين من الحالات الإنسانية فقط.