رأى رئيس حزب اسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان ان أحد الاسباب للضغوط الدولية الممارسة على اسرائيل هو غياب "استراتيجية".
وانتقد النائب ليبرمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلا: ليست له سياسة واضحة حيال الفلسطينيين وقطاع غزة والنشاط الاعلامي الاسرائيلي بشكل عام.
وأكد أنه "لا يمكن التوصل الى حل الدولتين الا من خلال تسوية اقليمية شاملة مع الدول العربية الاخرى".
ودعا الى زيادة الاعتمادات المخصصة للإعلام الاسرائيلي لتبلغ مليار شيكل والى اسناد التعامل مع هذه المهمة الى جهة واحدة.
النائب في الكنيست الإسرائيلي عن المعسكر الصهيوني تسيبي ليفني كان لها رأيا آخرا عبرت عنه بالقول: إنه حتى إذا لم يكن هناك شريك في الطرف الآخر فيتعين على إسرائيل أخذ زمام المبادرة بيدها.
ولكن هذا لم يمنعها من انتقاد الفلسطينيين، معتبرة أن العلاقات مع الولايات المتحدة ليست بمسألة شخصية أو دبلوماسية، وإنما مسالة تعرض أمن "اسرائيل" للخطر.
وبينت ليفني أن دولة الاحتلال ليست بحاجة لتحسين الاعلام، وإنما لتغيير السياسة، موضحة: العالم لا يصدق رئيس وزراء يغير مواقفه بين حين وآخر.
يأتي هذا بعد اتخاذ مجلس الاتحاد العام لطلاب الجامعات البريطانية، أمس، قرارا يقضي بالانضمام لحملة مقاطعة دولة الاحتلال (BDS).
و يجتمع كنيست الاحتلال اليوم بكامل هيئاته، في جلسة طارئة لمناقشة تزايد النداءات لمقاطعة "إسرائيل" في العالم.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر من تأثر مصداقية إسرائيل وأن تصبح "موضع شك"، بسبب شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للخوض مفاوضات تسفر عن دولة فلسطينية.
وأكد أن موقف رئيس الوزراء بدولة الاحتلال بنيامين نتنياهو فيه "تحفظات كثيرة وشروط كثيرة لدرجة تجعل من غير الواقعي التفكير بأن هذه الشروط سيتم تلبيتها في أي وقت في المستقبل القريب".
كل هذا يأتي في أعقاب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية وجميع الأطراف ذات النفوذ الى استئناف المفاوضات بدون مزيد من التأخير، ووضع حد للأعمال أحادية الجانب التي تقوض الثقة.

