للوهلة الأولى يبدو هادئًا، ولكن سرعان ما تتبدّل هذه الصورة إلى النقيض، اذ يُشارك الشاب أحمد أسامة السلطان خلال اللقاءات والأنشطة برأي قوي وصوت واثق.
"السلطان" والذي يبلغ من العمر (24 عامًا)، أثبت جدارته في مواجهة كافة الصعوبات، ضاربًا بعرض الحائط كافة التحديّات، كيف ولا وقد نشأ وسط عائلة ميسورة الحال جل اهتمامها تعليم أولادها رغم مرارة الحياة وأوضاعها السياسية.
هذا النجاح لم يأتي من فراغ، بل كان ثمرة جهودٍ بذلها أحمد، اذ شارك في العديد من التدريبات على اختلاف نوعها، منها: حقوق الإنسان، والقانون، بالإضافة إلى تدريبات عن المهارات الشخصية وبناء القدرات.
ويمتاز الشاب "السلطان"، والذي يدرس القانون في جامعة الأزهر في غزة، بحبه الشديد لتنظيم ورش العمل التوعوية في مجال حقوق المرأة وبناء القدرات والمهارات الشبابية، بالإضافة إلى مبادرته لتنظيم العديد من الفعاليات الوطنية التي تهدف لترسيخ الثقافة الوطنية لدى الطلاب.
ويرى أحمد أن وجود الدافع الذاتي هو سبب النجاح والتفوق، كما أن العمل وفق خطوات عملية ومنظمة يحقق الأهداف بتفوق عال.
ويُؤكّد أن لاتحاد لجان المرأة الفلسطينية دورًا بارزًا في صقل شخصيته واندماجه مع أقرانه، ما خلق منه شخصية مؤثرة ولديها رؤية واسعة واطلاع كامل على الأدوات التي تساعد على تفعيل المشاركة السياسية وتعزيز الوعي وممارسة الديمقراطية، مُعتبرًا الاتحاد "فرصة لا تعوّض بصفته مؤسسة تدعم مشاركة الشباب في العمل السياسي".

