شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالاتٍ واسعة طالت عددًا من المواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين عقب اقتحام بلدة العيسوية، شرق القدس المحتلة، عرف بينهمم: السيدة آمنة محمود، وزوجها باسل محمود، إضافةً إلى المواطنيْن مؤمن ومأمون محمود، والشابيْن الشقيقيْن هيثم وحسين شادي عبيد.
كما اعتقلت أحمد أكرم الياسيني، عدي رائد النمر الجمزاوي، وليد وجيه النمر الجمزاوي، محمد أحمد عطية، داود يوسف عطية، من مناطق أخرى في القدس المحتلة.
وتم اعتقال مهدي أبو الحسن من مدينة جنين، وحماده أمين شعث، محمد نائل سلمي ومحمود قطاوي من مدينة قلقيلية.
وكان من بين المعتقلين عبد الله نايف من بيت لحم بينما اعتقلت إيهاب نعمان الرجبي ومحمد نبيل القيق وأيهم وائل عجارمه من الخليل.
وجرى اقتحام منطقة الراس في بلدة علار شمال مدينة طولكرم، من قبل قواتٍ كبيرة إضافةً إلى جرافة عسكرية، فيما تم اقتحام بلدة اليامون غربي جنين، حيث داهمت قوات الاحتلال منزل الشاب وليد فريحات، وورشة للدراجات النارية، قرب منطقة العين الشرقية في البلدة.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عدي البعجاوي بعد محاصرة ومداهمة منزله في الحي الشرقي بمدينة جنين.
وطالت الاقتحامات أيضًا، بلدات الظاهرية حنوب الخليل، وبيت فجار جنوب بيت لحم، ومخيم شعفاظ شرق القدس المحتلة، وبلدة كفل حارس شمال سلفيت.
هذا وسلّم الشابين وليد وعدي النمرنفسيهما لشرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، وهما من بلدة عناتا في القدس المحتلة، حيث كانت قد اعتقلت والديهما الشقيقيْن وجيه ورائد النمر، للضغط على الشابين لتسليم نفسيهما، وقد جرى الإفراج عن الوالدين فجر اليوم.
واعترف جيش الاحتلال في بيان له، باعتقال قواته لـ 43 فلسطينيا يدّعي ممارستهم لأنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد قواته العسكرية ومستوطنيه في الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية وكثف من نصب الحواجز على مداخل بعض القرى والمدن، والمحاور والطرقات الرئيسية الواصلة بينها، خشية تنفيذ عمليات فلسطينية ضد أهداف صهيونيّة عشية احتفالات عيد الفصح العبري.

