فيما وصف من قبل العدو بأنه حادث أمني خطير، وبينما لم يمض ثلاثة أيام على اقتحام شبان فلسطينيين للسياج الصهيوني على حدود غزة وحرق حفار صهيوني، وعلى الرغم من حالة التأهب الشديد في صفوف الجيش العدو، تمكن ثلاثة شبان فلسطينيين اليوم من اختراج السياج وتحصينات العدو، ووصلوا إلى قاعدة تزيليم قبل اعتقالهم، وزعم العدو أنه وجد بحوزتهم قنابل يدوية وسكاكين. وإثر اكتشاف عملية التسلل الشبان وزع العدو نقاط تفتيش وطالب المستوطنين بالحفاظ على حالة تأهب قصوى، ولم يعثر على الشبان إللا بعد ساعتين من البحث.
جيش العدو زعم لاحقا أن "الحدث الأمني انتهى ويمكن العودة إلى الروتين" زاعما أن أفراد الأمن في مجمع أشكول الاستيطاني فقط وضعوا في حالة التأهبب، ولم يحدث أي تغيير في التعاليمات السكان المستوطنين.
وقال جيش العدو أنه ما زال يحقق في حادث يوم السبت الذي تمكن خلاله ثلاثة شبان من التسلل وإضرام النار في جهاز هندسي "الحفار" قبل انسحابهم، وقال إنه كان حادثا خطيرا أنه كان يمكن أن ينتهي بخطف أوقتل وأن الحفار كان جديدا وتم وضعه في المنطقة قبل أسبوع فقط.

