Menu

لجان العمل الصحي تدعو للتمسك بالأرض الفلسطينية ورفض كل الصفقات والمؤامرات

لجان العمل الصحي

رام الله_ بوابة الهدف

أكدت لجان العمل الصحي الفلسطينية، أنّ الأرض هي العنوان الأخر لوجود الشعب الفلسطيني، ودليل وجوده التاريخي الممتد لآلاف السنين مشددةً على أنّ "أي تغيير على وجه أرض فلسطين وباطنها لا أصل له وإن خرج أو أخرج بالقوة في ظل تغيير الموازين".

وشدّدت لجان العمل في بيانٍ لها، تزامنًا مع يوم الأرض (30 آذار)، على رفض كل المؤامرات والصفقات التي من شأنها حرمان الشعب الفلسطيني بشكل جماعي أو فردي من أرضه.

وفي هذه المناسبة، دعت إلى "دعم صمود المزارع الفلسطيني فوق أرضه وتيسير كل سبل نجاحه ليبقى الحامي لها ولقطع الطريق أمام محاولات الاحتلال الاستيلاء عليها وتحويلها للمستوطنين"، مشيرةً إلى أنّ الاحتلال لا يزال يستهدف الوجود الفلسطيني من خلال قضم المزيد من الأراضين حيث يعلن عن "أكثر من 40% من مساحة الضفة الغربية كأراضي دولة يحرم على الفلسطينيين استخدامها أو الاستفادة منها."

وأكدت لجان العمل الصحي على إصرار الشعب الفلسطيني ومؤسساته المختلفة بالتمسك في القدس المحتلة، عاصمةً أبدية للشعب الفلسطيني، وعلى اعتبار "إعلان الرئيس الأمريكي باطل ومناف لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعة الدولية ذات الصلة بفلسطين".

هذا وطالبت أطراف الانقسام الفلسطيني "التراجع عن لغة التصعيد التي سادت مؤخراً"، ودعتهم إلى الالتحام بالشعب الفلسطيني، بهدف حماية الأرض التي باتت عرضة للتهويد والمصادرة في ظل إنشغالهم بالاحتراب والمناكفات.

كما وحيّت "شهداء يوم الأرض وشهداء شعبنا وأسراه وجرحاه الذي ضحوا في سبيل الأرض الفلسطينية والحلم الفلسطيني المتمثل بالدولة الحرة المستقلة والقدس عاصمةً أبدية لها".

وبيّنت أنّ "مصادرة الأرض الفلسطينية جاءت وفق خطط مبرمجة لتهويدها وتغيير ملامحها عبر زرعها بالمستوطنات وشق الشوارع الإلتفافية فيها وتدشين المواقع العسكرية وإقامة جدران الفصل العنصري وتسريع عمليات التهويد في القدس ومحاصرتها للتجمعات الفلسطينية"، محذرةً في الوقت ذاته من أن "يكون الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة ناقوس خطر يجب التنبه له".

يذكر أنّ الفلسطينيّون يحيون في كافّة أماكن تواجدهم "يوم الأرض الفلسطيني" الذي يصادف 30 آذار/ مارس من كل عام.

وتعود أحداث يوم الأرض لأكثر من أربعة عقود مضت، حين انتفضت جماهير الداخل الفلسطيني المحتلّ إثر مصادرة سلطات الاحتلال، برئاسة إسحاق رابين، 21 ألف دونم من أراضي القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة و سخنين و دير حنا وعرب السواعد وغيرها عام 1976، لخدمة المشاريع الاستيطانية.