أُصيب ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني شرق قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن مواطنين أُصيبا قرب المقبرة الشرقية شرق مدينة غزة، فيما أصيب الثالث شرق بلدة خزاعة شرق محافظة خانيونس جنوب القطاع.
يُذكر أن قوات الاحتلال أطلقت صباح اليوم نيران رشاشاتها تجاه تجمعات المواطنين الفلسطينيين، القائمين على تجهيزات "مسيرة العودة الكبرى"، شرقي مدينة غزّة.
وأفادت مصادر محلية، بإصابة شابٍ برصاص الاحتلال، قرب موقع "ملكة العسكري" التابع لجيش الاحتلال، إثر عملية إطلاق النيران.
ورغم الاعتداءات المتكرّرة من جانب الاحتلال، إلّا أنّ العمل متواصل على طول "السياج الفاصل" في المناطق الشرقية لقطاع غزّة، على تجهيزات المسيرة.
وجرى نصب الخيام في عدة نقاط على امتداد "الشريط الحدودي"، من رفح جنوبًا حتى بيت حانون شمالاً.
ومن المُقرر أن تقام مسيرة العودة الكبرى، يوم غدٍ الجمعة، والذي يُوافق ذكرى يوم الأرض، 31 آذار/مارس، وذلك في خطوةٍ شعبية واسعة تهدف لعودة اللاجئين لأراضيهم، وتأكيد حقهم في العودة أمام العالم.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، أعلنت الأسبوع الماضي عن بدء فعاليات مسيرة "العودة الكبرى"، حيث ستتحرك مئات الآلاف من الجماهير الفلسطينية في هذا اليوم، من كل مناطق الشتات الفلسطيني والأراضي المحتلة نحو الحدود، سيما في قطاع غزة المُحاصر منذ أكثر من 11 عامًا.
وقرّر جيش الاحتلال تعزيز قواته العسكرية في مناطق الضفة و القدس المحتلتين، وعلى "السياج الفاصل" مع قطاع غزّة، تأهبًا لفعاليات المسيرة.
وتشمل التعزيزات العسكرية لجيش الاحتلال، نشر قوات تضم قناصة وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وانشاء سواتر ترابية في عدة مناطق.

