نشرت صحيفة مكور ريشون" اليمينية الصهيونية مقالا مطولا مع رئيس هيئة أركان جيش العدو غادي آيزنكوت، أجري قبل أسبوع، تحدث فيها على وجه الخصوص عن الوضع في غزة اليوم ومسيرة العودة في يوم الأرض والتحديات الجديدة في الضفة الغربية ومسائل تجنيد النساء والمتدينين في الجيش الصهيوني ، وعن سوريا ولبنان والوضع الأمني الصهيوني من جوانب عدة. فيما يلي ملخصا مكثفا لأبرز ما قاله:
زعم آيزنكوت ردا على سؤال، أن كيانه يملك القدرة الردعية اللازمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن كل القدرات والخيارات مطروحة على الطاولة، وأنه بالفعل عبر الاعتراف بقصف ما يزعم أنه المفاعل النووي السوري تم تمرير رسالة لإيران بهذا الشأن، زاعما أنها رسالة ردعية بالأساس.
وزعم آيزنكوت أن التباين في وجهات نظر كبار المسؤولين العسكريين حول قصف إيران منذ عشر سنوات سببه عدم الاعتقاد أن إيران قريبة من صنع سلاح نووي، وأن الأمر لو كان غير ذلك لحسم قرار الهجوم.
وصف آيزنكوت اختراق ما زعم العدو أنه طائرة إيرانية بدون طيار قبل بضعة أسابيع بأنه "نقطة تحول في المواجهة" وحول توقف الهجمات الصهيونية على الأراضي السورية قال آيزنكوت أن العالم يتصرف كالمعتاد: "مثلما لم يتم نشر الكثير من الأعمال حتى ذلك الحين ، كانت هناك إجراءات غير منشورة منذ ذلك الحين".
ورفض آيزنكوت المشاركة في التقديرات "المتشائمة" لوضع الجبهة الداخلية في حال اندلعت حرب في الشمال، ويقول "كانت الخسائر في حرب الاستقلال 6000 حالة وفاة من أصل عدد سكان 600 ألف نسمة. نحن لا نقترب من هذا الحدث. والحرب في الساحة الشمالية أن الحجم ليس بسيطا ولكنه بعيد جدا عما حدث في يوم الاستقلال ونحن نعرف كيف نضر عدونا وكيف ندافع عن أنفسنا".
وقال آيزنكوت إنه لا يجب ذكر الأمين العام لحزب الله بالاسم ولكن في حالة وقوع حرب فإن العديد من القادة في الحزب سيكونون مستهدفين بالضرر.
وزعم أن الهجوم الاستباقي ضد ترسانة حزب الله الصاروخية هو نهج خاطئ "بالنسبة لي هو خطأ استراتيجيا بعدم مهاجمة الجبهة وتوفير ميزة كبيرة للجيش الإسرائيلي رغم المفاجأة" متحدثا عن صعوبة تحديد مركز ثقل العدو الآن بالنسبة لحزب الله على العكس من حربي 1973 و1967.
وتحدث آيزنكوت عن الوضع في غزة، معتبرا أن حماس تستغل السكان للخروج من أزمتها، وقال إن "المبادئ التوجيهية لإطلاق النار في حال محاولة السطو الأراضي الإسرائيلية العدوانية وسيطلق الجنود النار على الجزء الأسفل من الجسم لأي شخص يود الطريقة التسلل إلى إسرائيل".
واعترف آيزنكوت بالنزف المتقطع الذي يتعرض له كيانه في الضفة الغربية واختلاف التحديات، وقال إنه يعترض على عقوبة الإعدام للمقاومين الفلسطينيين "طوال سبعين عاما ، لم يدعم أسلافي ذلك. وبصرف النظر عن أيخمان ، لم يكن هناك أي إعدام حتى الآن في دولة إسرائيل. على الرغم من أن هذا ممكن في القانون ، إلا أن المسؤولين الأمنيين لا يدعمونه بسبب الاعتبارات النفعية. بعد كل شيء" وأضاف "يقومون بهجمات استشهادية لأنهم لا يخافون من الموت، لذلك ، لا أعتقد أن عقوبة الإعدام سوف تردع الهجمات. ما سيحدث في نظامنا القانوني". وزعم آيزنكوت أن هدم المنازل ما زال أداة فعالة جدا لردع الهجمات" ورغم ذلك "علينا أن نستخدم المزيد من القوة لوقف الإرهابيين". وفي العموم، قال رئيس هيئة أركان العدو إن جيشه سيواصل تحققي ما وصفه بالانتصارات على الجبهة الشمالية وفي غزة وفي الضفة الغربية.

