Menu

الشعبية: العودة عنوان الوحدة التي تجسّدت في الميدان بذكرى يوم الأرض

مسيرات العودة2

غزة_ بوابة الهدف

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أنّ الشعب الفلسطيني أكد من خلال الحدث التاريخي (مسيرة العودة الكبرى)، على حيويته وقدرته العالية على النهوض في كل مرحلة من مراحل النضال الوطني مُجدداً هِمّته مُعبراً عن رسالته الواضحة بأنّ لا مجال لقبول ما يُحاول فرضه عليه من حلولٍ ومبادرات تنتقص من حقوقه وثوابته والنيل من عزيمته على مواصلة طريق التحرير.

وتوجّهت الجبهة الشعبية، في تصريحٍ وصل "الهدف"، صباح السبت، بتحية الإجلال والإكبار لشهداء يوم الأرض الخالد الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن تأكيداً على استمرار مسيرة العودة، فكانت دمائهم مشاعلاً وضّاءة تُنير لنا الطريق وهادياً نحو عودتنا المظفرة.

كما وجّهت التحية للجرحى الذين تقدّموا الصفوف في رسالة تضحوية قلّ نظيرها، مؤكدين في ذات الوقت على ارتباطهم بحق العودة والتصاقهم بهذه الأرض، وعبّرت عن تقدريها واعتزازها بهذه الجموع بإلوفها المؤلفة وهي تزحف صوب مخيمات العودة، التي أقيمت على مقربة من الحدود الوهمية التي وضعها الاحتلال لتفصل بيننا وبين أرضنا التاريخية المحتلة عام 1948.

وأكدت الجبهة الشعبية على أنّ يوم الأرض الخالد بما يُشكّله من رمزية في عقل ووجدان كل أبناء شعبنا الفلسطيني هو محطة على طريق استمرار المواجهة مع هذا الاحتلال الاستيطاني الإحلالي التوسعي وإجراءاته الإجرامية بحق الأرض والإنسان.

وقالت في تصريحها "لقد مثل هذا اليوم بما له من معانِ التمسّك بالأرض والوفاء لمن ضحوا من أجلها وفي سبيلها عنواناً واضحاً لوحدة كل مكونات الشعب الفلسطيني، هذه الوحدة التي تجسّدت في الميدان بين أطياف شعبنا لهي القوة الدافعة على الاستمرار نحو تحقيق أهدافنا العادلة والانتصار على كل مُعوّقات عملية التحرير، وهي الكلمة الفصل في وجه ترامب وإدارته وما يسمى بصفقة القرن المشؤومة التي قبرتها الجماهير الشعبية تحت أقدامها وهي ماضية في مسيرة العودة، كما أنها صوت الجماهير لضرورة إنهاء الانقسام وكل تداعياته والتمسك بالوحدة قولاً وفعلاً أملاً وهدفاً".

وأضافت: "إنّ إمعان قوات الاحتلال في ارتكاب المزيد من القتل والتنكيل عبر الاستهداف المباشر لجماهير شعبنا المنتفضة لهو تأكيد على عنصريته وفاشيته التي تتطلب من المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بوقف هذا المسلسل الإجرامي وتحمّل مسؤولياتها بلجمه وإخضاعه للقانون الدولي ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الجنائية الدولية، وفي ذات الوقت نؤكد بأن هذه الروح الوثابة لدى أبناء وبنات شعبنا لن تثنيها ولن تنال منها كل هذه الممارسات الإجرامية بل ستزيدهم اصراراً على مواصلة المقاومة والمواجهة الشاملة مع هذا الاحتلال".

واستشهد 15 مواطنًا فلسطينيًا، يوم الجمعة (30 آذار/مارس)، في مختلف مناطق قطاع غزّة، فيما أصيب 1800 آخرين، وذلك خلال اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة الكبرى، السلمية، التي انطلقت على طول السياج الفاصل في مناطق شرقي قطاع غزّة، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض الخالد.