قرَّر مجلس كنائس مدينة رام الله اليوم السبت، اقتصار الاحتفالات بأحد الشعانين على الشعائر الدينية داخل الكنائس في مدينة رام الله.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في دار بلدية رام الله بمُشاركة عدد من مؤسسات وفعاليات المدينة، ردًا على تصعيد سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا، والمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة في ذكرى يوم الارض الخالد.
ودعا المجتمعون الى المشاركة في مسيرة الشموع التي ستنطلق يوم غدٍ الأحد من أمام كنيسة تجلي الرب للروم الأرثوذكس في رام الله- البلدة القديمة، الساعة السابعة مساء، تنديدًا بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، ومُطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية أبناء شعبنا أمام هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين.
واستشهد 15 مواطنًا فلسطينيًا، يوم الجمعة (30 آذار/مارس)، في مختلف مناطق قطاع غزّة، فيما أصيب 1800 آخرين، وذلك خلال اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة الكبرى، السلمية، التي انطلقت على طول السياج الفاصل في مناطق شرقي قطاع غزّة، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض الخالد.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني قمع المشاركين في مسيرات العودة الكبرى في المناطق الشرقية لليوم الثاني على التوالي، اذ أصيب اليوم بحسب إحصائية لوزارة الصحة في غزة، أكثر من 49 مواطنًا بجراح متوسطة.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

