Menu

مزهر: تصريحات بن سلمان معادية لشعبنا وتؤكد دوره كعراب لصفقة القرن

جميل مزهر

غزة_ بوابة الهدف

وصف جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة، تصريحات ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، بأنها معادية لشعبنا الفلسطيني، مؤكداً "أنها تكشف الدور الخبيث التي يقوم به النظام السعودي في ضرب الاستقرار بالمنطقة العربية خدمة للأهداف الأمريكية الصهيونية بالمنطقة".

واعتبر مزهر في تصريحات صحفيّة، اليوم الأربعاء، أنّ هذه التصريحات تشير إلى انتقال العلاقة بين النظام السعودي والكيان الصهيوني من العلاقة السرية والمتواصلة منذ سنوات طويلة إلى العلنية، وتستهدف تطبيع العلاقات الرسمية مع الكيان، وتندرج في إطار سعي النظام  السعودي لبناء تحالف لمواجهة دول وقوى الممانعة في المنطقة وعلى رأسها إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية.

وأكد أنّ هذه التصريحات تستهدف أيضاً كسب ود اللوبي الصهيوني وكيان الاحتلال في طريق تهيئة الظروف لتقلد محمد بن سلمان مقاليد الحكم في المملكة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد أقرّ خلال لقاء صحفي مطول أجراه معه الصحفي الأمريكي، جيفري غولدبيرغ، بحق الشعب اليهودي بـ"أرض خاصة بهم".

ورأى مسؤول فرع غزّة في الجبهة الشعبية، أنّ تصريحات بن سلمان تكشف دوره الوظيفي الجديد كعراب لصفقة القرن، والتي تسعى الإدارة الأمريكية لتمريرها في المنطقة، والتي تستهدف بالدرجة الأساسية حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.

ولفت مزهر أن تصريحات بن سلمان تتعارض مع موقف الجماهير العربية التي ناضلت وضحت من أجل القضية الفلسطينية والتي ما زالت ترفض الاعتراف بشرعية هذا الكيان العنصري الغاصب، وبكل مظاهر التطبيع معه.

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية، أن شعبنا الفلسطيني الذي خرج قبل عدة أيام بعشرات الآلاف في ذكرى يوم الأرض تأكيداً على حقوقه وثوابته وتمسكه بالأرض سيقف بالمرصاد لكل المحاولات المشبوهة التي تسعى لتصفية قضيتنا وتمرير صفقة القرن، وسيعمل على إفشالها ومواجهة أي مؤامرات تسعى الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لتمريرها.

وجدد مزهر دعوة الجبهة الشعبية لضرورة تشكيل جبهة مقاومة عربية وإسلامية موحدة لمواجهة أي استهداف لأمتنا العربية ولثوابتها ولفصائل وقوى المقاومة العربية والفلسطينية.

وفي اللقاء الصحفي الذي أجراه بن سلمان، أكد أنه يعترف بحق الشعب اليهودي في أن تكون له دولة قومية خاصة به إلى جانب دولة فلسطينية"، وهو الحق الذي لم يعترف به أيّ مسؤول عربي سابقًا.

وقسّم الأمير السعودي، الشرق الأوسط إلى معسكرين متحاربين: ما أسماه بـ"مثلث الشر" المكون من إيران والإخوان المسلمين وما أسماه "الجماعات الإرهابية" من جانب، ومن جانب آخر التحالف المكون من الدول التي وصفت نفسها بالمعتدلة، وتشمل الأردن و مصر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.