ما بين النقد والتدمير..
مسافة لا وطنيه....!!!
من حق كل فلسطيني أن ينتقد الفصائل بشكل عام ودون تخصيص أو استثناء على تقصيرها أو ..أو ..أو ..أو ..
لكن ليس من حق أحد أن يحول النقد إلى شعار وقميص عثمان وتحويلها آل آفة الشعب الفلسطيني كما تريد وتعمل القوى المعادية من أمريكا والغرب وإسرائيل..
منذ عقود والاستراتيجية المعادية تعمل على تدمير م.ت.ف وفصائلها.. واوسلو وخارطة الطريق.. وخطة دايتون.. كانت ولا زالت في هذا السياق. وما زالوا يعملون على شيطنة الفصائل وتشويه صورتها وأن الزمن قد تجاوزها وانتهت صلاحيتها.. !!!! وقد تجاوب البعض الفلسطيني مع هذه الأهداف بوعي أو بدون وعي... والنظام العربي موغل في هذه الجريمة..
وفي محاولة للخديعة والتضليل يقولون لنا أن الشعب والحراك الشعبي هو البديل..!! أي نزع العمل التنظيمي عن النضال الشعبي والجماهيري كي يسهل وأده مع كل هبه أو انتفاضة أو حراك...
من هنا أهمية إدراك أهمية الأداة التنظيمية في النشاط الجماهيري وعدم تركه للعفوية والارتجال والفوضى والفشل..
وفي ذات الوقت إدراك أهمية نقد الأداة التنظيمية وبجرأة موضوعيه واعيه وتصويب مسار الفصائل ومحاربة التكلس والانحراف والأمراض التي تعلق بها دون شيطنتها وهدمها وتسخيفها.. فذلك يصب في خانة من يستهدفها ويستهدف قضية الشعب الفلسطيني..
وعليه حذار من التساوق مع الآخر المعادي.. وحذار من صناعة رأي عام فلسطيني وعربي معادي للفصائل كأنها عمل من رجس الشيطان..
ارجعوا للتاريخ وكيف أجهضت ثوراتنا في مراحل معينه...
لا تفقدوا البوصلة.. حتى ولو كان هناك جرب في الفصائل.. عالجوا المرض بمصل النقد والتصويب والأفكار السديدة ألوطنية.

