كل محاوله لمقايضة الأهداف الجامعة لمسيرة العودة الكبري بأهداف فرعيه كرفع الحصار عن غزه هو تحقيق مجاني للأهداف التي وضعها محاصروا غزه على مدار عقد من الزمن وإهدار لعشر سنوات من الصمود بوجه الحصار والانقسام وإتمام للأهداف الغير معلنه لسياسات العقاب الجماعي بحق غزه وأهلها لأزاحتها خارج معادلة الصراع الفلسطيني الصهيوني وهي جريمة وطنيه جديدة يضيفها نظام سياسي عاقر بحق حقوق وثوابت شعبنا لن يمررها او يتسامح معها شعبنا وجموع الجماهير التي خرجت لترد على هرطقات ترامب بحق القدس وحقوق اللاجئين

