اليوم، تم الاتفاق مع دولة اليهود، على نقل أهاليّ القرية مسلوبة الاعتراف، أم الحيران، إلى بلدة حورة في النقب وتوطينهم في حي داخل البلدة. تم الاتّفاق على نقل فلسطينيين من أرضهن، إلى أرض أخرى، إزاحتهن، من الأرض المفتوحة، للسجون المخصّصة بالعرب اللي في الها خارطة هيكليّة ومساحة محدّدة. عشان الأرض المفتوحة، لليهود. وهذا الاتّفاق، صار بعد ما كان إمّا بتوقّع، وإمَّا بتم الإخلاء بالقوّة، ما يجعله بعيد كل البعد عن إنّه يكون "اتفاق". بالعربي، بيسمّوه تهجير.
سامع يا أبو إطار مواطنة ؟ فش إشي اسمه مواطن بدولة يهود. إخلاء أم الحيران، مش فشل القوى السياسيّة، لا هو فشل إضافيّ على فشل القوى السياسيّة المستمر والمتواصل.

