قبل شهرين كسبت قضية وانا وزميلي ظافر صعايدة تتعلق بنزاع أرض، قام الطرف الخاسر بتقديم شكوى ضدي من اجل الضغط علينا للتنازل عن قرار المحكمة، حين تقديم بينات الخصم تم إحضار شاهد ليشهد شهادة ضدي ليس لها بالواقع اي صلة، المهم حينما سأله القاضي :هل تعرف مهند كراجة، اجابه الشاهد :انا يا سيدي اعمل في المباحث واعرفه جيدا لأنني اعتقلته يوما لأنه من الحراك الشبابي.
هو يعتقد بأنه سيحصل على جائزة من القاضي لأنه يعتقل نشطاء من الحراك الشبابي المحظور لدى الاحتلال، مع أنني لم اعتقل يوما لدى المباحث بسبب الحراك الشبابي أو غيره لكن الاعتقاد الراسخ في عقولهم هو لنجعل من كل ناشط اجتماعي أو قانوني أو اقتصادي أو سياسي حراك شبابي ليسهل القضاء عليه.
لابد لنا أن نتذكر هذه الأيام التي كان يعذب فيها الشهيد باسل الأعرج ورفاقه متهمينهم بهذه التهمة.

