كشف تقريرٌ أممي أنّ سلطات هدمت أو استولت أو أغلقت 15 مبنى في المنطقة المسماة (ج) ومناطق شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
وجاء في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا، الجمعة، والذي يُغطّي الفترة من 27 مارس الماضي وحتى 9 ابريل الجاري، أن الاحتلال تسبب بتهجير 11 فلسطينيًا وإلحاق الضرر بما يزيد على 80 آخرين.
ووفق التقرير فإن 5 من المباني المستهدفة، بما فيها مبنى هدمه أصحابه بعد أن تلقوا أوامر بهدمه، تقع شرق القدس المحتلة، والمباني العشرة الأخرى في التجمعات السكانية الكائنة في المنطقة المسماة (ج).
وصادر الاحتلال مبنيان في خربة زنوتا جنوب الخليل يُستخدمان كمدرسة ابتدائية يدرس فيها 24 طالبًا. ولا تزال 44 مدرسة معظمها في المنطقة ج يدرس في آلاف الطلبة مهددة بالهدم أو المصادرة بحجة عدم الترخيص. بحسب التقرير الذي لفت إلى أنّ 44 مدرسة أساسية، 36 منها تقع في المنطقة المسماة (ج) و8 في شرق القدس المحتلة، يدرس فيها نحو 5 آلاف طالب، مهددة بالهدم أو المصادرة بذريعة عدم الترخيص.
ورصد التقرير تنفيذ المستوطنين أكثر من 6 اعتداءات ضدّ فلسطينيين في القدس والخليل ونابلس، نجم عنها إصابات وأضرار في الممتلكات.
ومن ضمن اعتداءات المستوطنين التي رصدها التقرير، إصابة رجل فلسطيني، يبلغ من العمر 20 عامًا، بعد أن اعتدت مجموعة من المستوطنين عليه جسديًا ودهسوه بدراجة نارية في قرية التواني جنوبي الخليل.
وفي ثلاث اعتداءات منفصلة وقعت في بيت حنينا (القدس المحتلة) وفرعتا (قلقيلية) وبيتا (نابلس)، أحرق المستوطنون =11 مركبة فلسطينية وخطوا عبارات عنصرية وعبارات دفع الثمن على جدران منزلين فلسطينيين.
كما لحقت الأضرار بمركبتين فلسطينيتين وحافلة مدرسية في حادثتين منفصلتين شهدتا إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة من قبل المستوطنين على طرق بالقرب من دورا (الخليل) والمدخل الشمالي لمدينة الخليل.
وفي حادثتين أخريين، أصيب 19 فلسطينيًا خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الإحتلال بعد أن اقتحم المستوطنون عدة مواقع في الضفة الغربية، مما تسبب في وقوع مشادات ومواجهات مع الفلسطينيين.

