Menu

يوم الأسير الفلسطيني

Asra

غزة - بوابة الهدف

هو يوم للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكل يومي، حيث يقبع ما يزيد عن (5000) أسير في سجون الاحتلال.

بدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة عام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يوماً للأسير الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي تحرر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال عام 1967.

ويحيي الفلسطينيون هذا اليوم داخل وخارج فلسطين، وإلى جانبهم متضامنون وأنصار للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من دول مختلفة إلى تدويل يوم الأسير، عبر إقامة فعاليات وأنشطة في عدد من دول العالم لتسليط الضوء على قضيتهم ومطالبهم العادلة، وتهدف كذلك إلى تحريك قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وإبراز معاناتهم، والتأكيد على حقوقهم التي كفلتها كل القوانين الدولية، وأهمية وواجب نشر قضيتهم والدفاع عنها بشكل مستمر.

إحصائيات وأرقام 2020:

- 5 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال.

- 41 أسيرة  يقبعن في سجن "الدامون".

- 180 طفلاً وقاصرًا موزعون على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).

- الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو، عددهم (26) أسيرًا، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكل متواصل منذ عام 1983م.

- الأسير نائل البرغوثي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها (40) عامًا، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 في صفقة تبادل، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014.

- عدد الأسرى الذين تجاوز اعتقالهم (20) عامًا: (51) أسيرًا وهم عمداء الأسرى، ومن بينهم (14) أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من (30) عامًا على التوالي.

- عدد أسرى المؤبدات (541) أسيرًا، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبدًا.

- عدد شهداء الحركة الأسيرة (222) شهيدًا، وذلك منذ عام 1967م، إضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.

- عدد الأسرى الذين قلتهم الاحتلال نتيجة لسياسة القتل الطبي البطيء عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة وصل إلى (67) منذ عام 1967م.

- وخلال العام المنصرم 2019 ارتقى خمسة أسرى شهداء داخل السجون جراء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك.

- الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم استشهدوا خلال العام المنصرم.

- المعتقلون الإداريون: عددهم قرابة (430) معتقلاً إداريًا.

- الصحفيون: وعددهم (13) صحفيًا.

- الأسرى المرضى وعددهم قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، وعلى الأقل هناك عشر حالات مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عامًا، وهو أكبر الأسرى سنّا.