Menu

أهالي الجولان السوري المحتلّ يُحيون ذكرى "الجلاء"

30-9-660x330

الجولان المحتل_ بوابة الهدف

أحيت الجماهير في الجولان السوري المُحتلّ الذكرى الـ72 ليوم الجلاء، بمسيرةٍ حاشدة شاركت فيها وفودٌ من الجليل والكرمل و القدس في الداخل الفلسطيني المحتل، جابت شوارع قرية عين قنية المحتلة وانتهت بتجمع الحشود في ساحة الشهداء، رافعين الأعلام السوريّة.

ويحتفل السوريون يوم الـ17 من إبريل كل عام بدحر آخر جندي فرنسي عن أرضهم، في نفس التاريخ من العام 1946.

هذا وأكّدت المسيرة على أنّ الجلاء تحقّق بفعل تضحيات كثيرة قدمها الشعب السوري خلال نضاله الوطني ضد الاستعمار الفرنسي مُجدّدةً الدعم ل سوريا في مواجهة العدوان الذي تشنّه قوى الاستعمار، خدمةً للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة العربية.

وندّد أهالي الجولان بمواقف بعض الدول العربية وعلى رأسها المملكة السعودية و قطر ، لتورّطهما في دعم الإرهابيين والعدوان والمؤامرة الرامية لتقسيم الوطن العربي، وجددوا رفضهم لما يُسمى "صفقة القرن وإعلان الولايات المتحدة القدس عاصمةً لكيان الاحتلال، وأكدوا وحدة الأراضي السورية والفلسطينية العربية والإصرار على الصمود ودحر الاحتلال الصهيوني من كل الأراضي المحتلة في سورية وفلسطين.

وأشار الشيخ عاطف شعلان من أبناء بلدة مجدل شمس إلى أن "ذكرى الجلاء تتزامن اليوم مع النصر الكبير الذي تحققه القوات السورية المسلحة على الإرهاب وداعميه ومموليه مؤكدًا ثقة أهالي الجولان بتحقيق النصر على الإرهاب بسواعد رجال الجيش العربي السوري".

واعتبر سعيد نفاع من أبناء الأراضي الفلسطينية المحتلة أن "معركة الجلاء مستمرة ضد قوى الاستعمار الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا مؤكدًا أن قوى المقاومة الفلسطينية تقف إلى جانب سورية شعبا وجيشا وقيادة".

ومن جهته، بين وليد الفاهوم عضو الجبهة الشعبية للتضامن مع سورية أن "مشاركة الفلسطينيين في احتفالات الأهل في الجولان المحتل بعيد الجلاء تأتي تأكيدًا على وحدة الدم والمصير المشترك ووفاء لدماء الشهداء التي روت تراب سورية وفلسطين" مؤكدًا أن "الجلاء كان وسيبقى مدرسة للنضال والوطنية ومشعل نور تهتدي به الأجيال القادمة".