هذه رسالة حب واحترام لأم الصحفي #أحمد_أبو_حسين "رجاء أبو حسين"، امرأة جميلة جدًا، وأنيقة جدًا، لديها أنفة وعزة نفس تشبه مخيم جباليا الذي تربت وعاشت فيه، منذ التقيتها منتصف ليلة الأحد وأنا ألح بصوت خفيض، هل لك حاجة أقضيها، هل حملت كل تفاصيل النساء في حقيبتك التي رتبتيها على عجل؟ وهي ترد بعزة نفس وشموخ "الحمدلله" أنا بخير.. ليتها تطلب، ليتها تتمنى!
بالأمس وعلى حين سهو منا بكت، واختبأت تداري دموعها، لا تريد أن يراها أحد، اعتذرت كثيرًا "لضعفها المؤقت"، قلنا ابكي وتمني وادعي واصرخي، بكت بألق وقلبها ولسانها يدعوان لأحمد..
كأنها الأساطير التي قرأناها صغارا، ألم تيقظ دموع الأميرة الأمير؟
سقطت دموع مها واستيقظ أحمد، ابكي أكثر ليشفى
لا أعرف أحمد ولم ألتق به أبدًا، ولكن معرفتك ترسم لي ملامحه، فخورة بك "رجاء".. أيتها الأم القوية الضعيفة، الجميلة جداً، والأنيقة بحزنها وابتسامتها وايمانها. الله يشفيك يا أحمد لتجمع الللآلئ التي سقطت من عيونها وتصنع منها تاجا على رأسها.
#يا_حرية

