Menu

وسط تحذيرات الاحتلال.. دعوات للنفير في جمعة الشهداء والأسرى

010418_ASH_00 (69)

غزة _ بوابة الهدف

جدّدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار دعوة جماهير شعبنا (رجالاً ونساءً وأطفالاً) للمشاركة والنفير العام اليوم في جمعة الشهداء والأسرى.

وحثت الهيئة الجماهير للخروج في المسيرات التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة في مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة وفي محافظات الضفة الغربية و القدس المحتلتين.

وقالت إن "المشاركة وفاءً لدماء زكية روت أرضنا وصنعت مجدنا، ووفاء للحرائر الماجدات ولرجال أطهار أفنوا زهرات عمرهم أسراً خلف القضبان". وأهابت بأهلنا وجماهير شعبنا رفع صور أبنائهم الشهداء والأسرى خلال المسيرات.

من جهته، طالب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك بحماية المتظاهرين الفلسطينيين وتوفير تمويل عاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية الضرورية الناجمة عن ارتفاع عدد الشهداء في غزة منذ 30 آذار الماضي.

وقال ماكغولدريك في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، "يعتبر هذا التصاعد الحاد الحالي في الاحتياجات الإنسانية أزمة على رأس كارثة، مع جمعة جديدة من التظاهرات بالقرب من السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل"، مُضيفًا أنه من الضروري جدًا أن "تمارس السلطات الإسرائيلية أعلى درجات ضبط النفس في استخدامها القوة والتزامها بالقانون الدولي".

وللجمعة الرابعة على التوالي تستمر فعاليات مسيرات العودة الشعبية على كافة الحدود مع قطاع غزة وخصوصًا الحدود الشرقية بعد اقتراب خيام العودة مسافة 50 مترًا من السلك الفاصل، وسط تهديد صهيوني مستمر واعتداء بالذخيرة الحية على المتظاهرين العزل كل يوم جمعة رغم التحذيرات الأممية والحقوقية المُستمرة.

وألقت قوات الاحتلال صباح اليوم، منشورات على الحدود حذّرت فيها المتظاهرين من الاقتراب من السياج الفاصل أو حمل السلاح، مُهددًة بالمس بالذين يقتربون من المواقع العسكرية.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.