أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن إقدام جرافات الاحتلال فجر اليوم على هدم منزل الأسير المقاوم أحمد قنبع في حي البساتين، بمدينة جنين، هو جريمة صهيونية جبانة لم تحقق يوماً أهدافها في تركيع شعبنا الفلسطيني وقتل إرادة المقاومة فيه.
واعتبرت الجبهة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن جريمة هدم البيوت هي سياسة صهيونية عنصرية ثابتة وممنهجة وليست وليدة اللحظة، وهي امتداد لممارسات وإجراءات وقوانين عنصرية يستهدف فيها الاحتلال الوجود الفلسطيني أو محاولة فاشلة لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة ورفع الروح المعنوية لدى جنود الاحتلال والذين فشلوا في إحباط عمليات المقاومة وفي مقدمتها عملية نابلس البطولية وغيرها من العمليات، كما أنها محاولة للتغطية على عجزهم وإرباكهم في مواجهة انتفاضة العودة التي يخوضها أبناء شعبنا في القطاع.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسئولياتها في الضغط على الاحتلال من أجل وقف هذه السياسة الإجرامية والتي تندرج في إطار جرائم الحرب التي تتناقض والقوانين والأعراف الدولية.
وأشادت الجبهة بالتصدي البطولي لأبناء مدينة جنين ومقاوميها للتوغل الصهيوني في المدينة، والذي يثبت أن كل سياسات الاحتلال الإجرامية وفي مقدمتها هدم البيوت والقتل والاعتقال للقيادات ستزيد شعبنا إصراراً على المقاومة.
وكانت قوات الاحتلال، هدمت فجر اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الأسير أحمد قنبع في حي البساتين في مدينة جنين، فيما اندلعت مواجهات واشتباكات إثر ذلك.
وقال شهود عيان إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا حي البساتين ومخيم جنين وشارع حيفا ومنطقة الشارع العسكري وحاصروا منزل الأسير قنبع، ثم أخلوا جميع المنازل المجاورة له وطلبوا من سكانها مغادرة المنطقة.
وأشاروا إلى أن الجنود استدعوا بعد ذلك جرافة عسكرية كبيرة ثم سمع أصوات انفجارات قوية في المنطقة المحيطة بالمنزل قبل هدمه وتسويته بالأرض.
وأضافوا أن المئات من الشبان خاضوا مواجهات عنيفة في المنطقة أربكت جنود الاحتلال وسط إطلاق كثيف للقنابل والرصاص والغاز الذي أوقع إصابات في صفوف المواطنين.
وكانت العائلة أخلت منزلها قبل نحو عشرة أيام بعد تثبيت قرار الهدم، علماً أن المنزل لا يعود لوالد الأسير قنبع بل لشقيقه المتواجد في الأردن.
وتسلمت العائلة قبل ثلاثة شهور قرار هدم منزلها الذي تضمن فرصة للاستئناف استنفذتها العائلة ثلاث مرات دون جدوى.
وتتهم سلطات الاحتلال الأسير أحمد قنبع، من مخيم جنين، بالمشاركة مع الشهيد أحمد نصر جرار في عملية قتل الحاخام في نابلس، وذلك من خلال قيادةة المركبة التي نفذت فيها العملية.

