اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، منذ صباح الخميس، ساحات المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من الشرطة "الإسرائيلية" الخاصّة.
وجرى فتح "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح، لدخول عددٍ من المستوطنين، الذي تزايد مع ساعات النهار.
وذكر مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، أنّ 85 متطرفًا و17 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وخروجًا من باب السلسلة.
وأوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت موظف الإعمار العناتي، كما واصلت فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب.
وتتضمن الاقتحامات جولاتٍ استفزازية للمستوطنين في أروقة المسجد وساحاته، فيما يتضمن شروحاتٍ عن الهيكل وبعد الروايات اليهودية والصهيوينّة المزعومة.
وفي إطار الانتهاكات المستمرة بحق المسجد، أبعدت سلطات الاحتلال قبل يومين، أربعة من حراس المسجد الأقصى، وهم: فادي عليان، ولؤي أبو السعد، وعرفات نجيب، بينما تم إبعاد الحارس خليل الترهوني مدة شهر.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكلٍ يومي، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات من قبل المستوطنين، تتضمن الاقتحامات والاستفزازات، ويأتي ذلك بحماية أمنية من شرطو الاحتلال.
ويأتي هذا في محاولة لبسط السيطرة المطلقة على المسجد الأقصى من جانب سلطات الاحتلال، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
وتحذّر هيئات مقدسية وفلسطينية، بشكلٍ متواصل، من مخاطر اقتحام الأقصى، والذي يأتي بهدف تغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد.

