Menu

محدث: شهيد وأكثر من 200 إصابة في "جمعة الشباب الثائر"

DbyjH8UXcAAqlFh

غزة _ بوابة الهدف

استشهد مواطن وأصيب أكثر من 200 آخرين، إثر اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الجمعة، على آلاف المواطنين الذين انتفضوا في الجمعة الخامسة من مسيرات العودة الكبرى، تجاه شرقي قطاع غزّة، فيما سُمي "جمعة الشباب الثائر".

وجرى إطلاق قنابل الغاز والصوت، والرصاص الحي بشكلٍ كثيف تجاه المتظاهرين، الذين يواصلون تظاهرهم  السلمي للجمعة الخامسة، بدءًا من تاريخ 30 آذار/مارس الماضي.

وأعلنت وزارة الصحة أنّ الاحصائية الأولية للمصابين على طول المناطق الشرقية لقطاع غزّة، 168 إصابة، منها 85 تعاملت معها المستشفيات و83 تعاملت معها النقاط الطبية.

ومن بين إصابات المستشفيات 12 طفل و9 سيدات، ومن بينها 41 متوسطة و44 طفيفة، وغيرها بالاختناق.

وحول أماكن الإصابات في الجسد ونوعيتها، فإنّ منها 45 إصابة بالرصاص الحي، و9 معدني مغلف بالمطاط، و12 شظايا، و6 اصابات اخرى، منها 6 الرقبة والرأس، و7 الاطراف العلوية، و 2 البطن والحوض، إضافةً إلى 44 في الاطراف السفلية، و13 اختناق غاز، و2 اماكن اخرى.

وكانت اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة، دعت في بيان لها للمشاركة الفاعلة في "جمعة الشباب الثائر"، على طول المناطق الشرقية للقطاع، مؤكدةً على "مواصلة المسيرات الشعبية ذات الطابع السلمي واستمرار فعاليات مخيم العودة والحشد الجماهيري الدائم في خيام الاعتصام".

وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت 40 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، فيما أصيب 5536 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.