كشف مصدر دبلوماسي رفيع لدى الاحتلال "الإسرائيلي"، أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستعلن عن خطة الرئيس الأمريكي للسلام، أو ما تسمى "صفقة القرن"، بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة مباشرة، وذلك منتصف أيار/مايو المقبل.
ونقلت القناة الثانية العبرية، عن مصدر دبلوماسي "إسرائيلي"، أنّ خطة ترامب ستتضمن "تعويضًا للفلسطينيين" كما زعم.
وقال المصدر أنّ الولايات المتحدة ستدفع "تعويضات للفلسطينيين"، وذلك في محاولة لدفعهم للعودة إلى المشاركة في المفاوضات.
وفي سياقٍ متصل، قال المصدر العبري أنّ دولة وقادة الاحتلال فوجئوا بتصريحات ترامب حول احتمال حضوره حفل افتتاح السفارة في القدس المحتبة، رغم أن اسم الرئيس ترامب لا يظهر في وثائق الدعوات حتى اللحظة.
وأعلن الرئيس الأميركي، يوم الجمعة، أنه قد يتوجه إلى القدس المحتلة، للمشاركة في افتتاح السفارة الأميركية، تزامنًا مع ذكرى النكبة الفلسطينية.
وجاء في المؤتمر قوله: "ربما أذهب، أنا فخور جدا بها... القدس كانت موضوعًا للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون، وعد الكثير من الرؤساء بالسفارة في القدس، قدموا وعودا انتخابية كثيرة لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها ولذلك ربما أذهب".
يأتي هذا في الوقت الذي يصل فيه وزير الخارجية الأمريكية الجديد مايك بومباو، إلى الأراضي المحتلة، اليوم الأحد، في زيارته الأولى عقب تعيينه إلى الشرق الأوسط، تتضمن زيارة عمّان والرياض وبروكسل.
وتبدو هذه الزيارة أنها بداية لمشاركة قوية من الوزير الأمريكية فيما تسمى "عملية السلام"، على العكس من سلفه ريكس تيلرسون، الذي كان مستبعدًا من هذا الملف.

