هل تحول الصراع من صراع على السلطه لصراع على المنظمه؟! ولماذا يتم إغراق المشهد السياسي الفلسطيني بنتائج توصلت لها أجهزة الأمن بغزه منذ الأسبوع الثاني للتفجير الذي استهدف موكب الحمدالله؟ وهل أصبح المطلوب حرف الأنظار عن الموقف الوحدوي للجبهة ومجموعة وازنة من الشخصيات المستقلة دعمت المطلب لمجلس وطني توحيدي يكون نتاج تطبيق اتفاقات المصالحة والالتزام بمقررات جلسات الحوار الوطني وإنفاذ مخرجات اللجنة التحضيريه ببيروت؟ أم أنها هدية مجانية لأبو مازن لكبح جماح معاصيه وإضعاف للصوت الوطني داخل حركة فتح لصالح جماعات ارتبطت مصلحيًّا واقتصادياً مع الاحتلال وحلفائه؟

