قالت وسائل إعلام صهيونية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يوافق على السماح بمغادرة الجاسوس "الإسرائيلي" السابق جوناثان بولارد الولايات المتحدة إلى الكيان الصهيوني.
جوناثان بولارد للتذكير هو محلل استخبارات في القوات البحرية الأمريكية، قامت الاستخبارات الصهيونية بتجنيده للتجسس على أفضل حلفاء الكيان الولايات المتحدة بالذات، ، وتم اعتقاله والحكم عليه عام 1986 بالسجن وقد أمضى في السجن قرابة الثلاثين عاما، وجرى إطلاق سراحه بموجب شروط شديدة التقييد يوم 15 تشرين ثاني /ديسمبر 2015، ومنع من "الهجرة" إلى "إسرائيل" رغم مطالبات جميع الزعماء الصهاينة وكونه بندا على جداول أعمال جميع اللقاءات الأمريكية الصهيونية.
الحكومة الصهيونية بقيت تنفي حتى 1998 أن يكون بولارد جاسوسا لها، غير أنها منحته الجنسية "الإسرائيلية" عام 2008، وحسب القناتين الثانية والثانية عشرة فإن الريس ترامب يفكر جديا في السماح لبولارد بالمغادرة بما يعتبر هدية إضافية للكيان الصهيوني.

