اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم الثالث على التوالي، على رفات الموتى ومجموعة من القبور، في مقبرة "باب الرحمة" الإسلامية، قرب سور المسجد الأقصى، وذلك منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء.
وتقوم طواقم البلدية التابعة لسلطات الاحتلال في القدس ، ووسط حراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال، بنبش وحفر القبور في المقبرة، كما وضعت أسلاكًا شائكة حول جزءٍ منها، في إطار "مشروع تهويدي صهيوني".
وأفادت مصادرٌ مقدسية، أنّ ذلك يأتي بهدف إقامة ما تسمى "الحديقة الوطنية"، والتي يسعى الاحتلال لإقامتها فوق قبور ورفات الموتى المسلمين والفلسطينيين. مبينةً أنّ المقبرة فيها رفات علماء وقامات تاريخية فلسطينية، وشخصيات إسلامية وصحابة.
وفي 15 آذار/مارس الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال وطواقم تابعة لسلطة الآثار "الإسرائيلية"، المقبرة ذاتها، وشرعت بوضع إشاراتٍ على بعض القبور، تمهيدًا لهدمها.
ويستهدف الاحتلال بشكلٍ متواصل المقبرة، ويأتي ذلك في إطار مخططات الاحتلال لإضفاء صبغة صهيونيّة مزورة لمدينة القدس المحتلة بكل مكوناتها.
وتعتبر مقبرة "باب الرحمة" من أقدم المقابر الاسلامية والأثرية العربية، ودُفن فيها عدد من الصحابة والشخصيات الإسلامية التاريخية.

