Menu

الاحتلال يواصل استهداف النقاط الطبية والاسعاف بشكلٍ مباشر في مسيرات العودة

82a02efe-fee6-4884-8e39-3c83ac66bab7

غزة _ بوابة الهدف

واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، للجمعة السادسة على التوالي في مسيرات العودة، استهداف الطواقم الطبية ونقاط الاسعاف وسياراتها، حيث اختنق العشرات من المسعفين والممرضين في مخيمات العودة شرقي غزّة، جراء إطلاق قنابل الغاز تجاههم.

واستنكرت وزارة الصحة الفلسطينية اعتداءات الاحتلال على النقاط الطبية والمسعفين، من خلال إطلاق قنابل الغاز، وقالت أنّ ذلك يأتي "لإعاقة عمل الطواقم الطبية".

وبيّنت أنّ أماكن الاستهداف تمت في رفح وخانيونس، وشرقي مدينة غزّة. بينما دعت "المنظمات الدولية للتدخل الفوري لحماية الطواقم الطبية الميدانية شرق قطاا غزة".

وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ قوات الاحتلال استهدفت بشكل مكثف جدا بالقنابل الغازية، النقاط الطبية شرق غزة وخانيونس ورفح.

وفي إحصائية الوزارة حول إصابات وحصيلة جمعة "عمال فلسطين"، فقد بيّنت أنّ 3 مسعفين أصيبوا بالاختناق، فيما أصيب 5 صحفيين، كما تضررت سيارتي إسعاف بشكلٍ جزئي، عدا عن استهداف الخيام والنقاط الطبية.

من جانبها، طالبت اللجنة القانونية لمسيرة العودة، في بيانها يوم الجمعة، المجتمع الدولي، وهيئة الأمم المتحدة وأجسامها ومجلس حقوق الانسان والمقررين الخاصين والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لحماية المدنيين الفلسطينيين والمتظاهرين في الحراك الشعبي "مسيرة العودة"، والعمل على توفير الحماية للأطقم الطبية والصحفيين والنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، وتطالبهم بالعمل على منع الاحتلال من استهدافهم ومحاسبته عن جرائمه.

وتتواصل الفعاليات الشعبية في مسيرة العودة للأسبوع السادس على التوالي، وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت 45 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، فيما أصيب أكثر من 7500 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.