يعقد المجلس الوزاري الصهيوني المصغر (الكابينيت) اجتماعا اليوم لمناقشة القلق الصهيوني من ما يزعم الكيان أنه تموضع القوات الإيرانية في سورية، وتداعيات القرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثاني عشر من الشهر الجاري، حول مصير الاتفاق النووي، أو بالأحرى مصير الوجود الأمريكي في الاتفاق النووي مع إيران، وما سيتركه من تداعيات وردود فعل كبيرة في المنطقة، خصوصا وأن الكيان الصهيوني يبدو واثقا من أن قرار ترامب سيكون مستجيبا للموقف الصهيوني والموقف الذي أعلن عنه نتنياهو عدة مرات والذي يطالب بالإطاحة بالاتفاق.
وفي سياق متصل وفي الموضوع السوري قال وزير حرب العدو في لقاء أجرته معه القناة الثانية الصهيونية أن "إسرائيل" لن تسمح ل إيران بالتموضع في سورية وبجعل أراضيها قاعدة أمامية ضد الكيان. وأضاف ليبرمان أن "إسرائيل" ليست متجهة إلى التصعيد إلا أنها جاهزة لأي سيناريو.
من جانب آخر قالت الهيئة العامة لإذاعة العدو هذا الصباح أن المجلس سيناقش أيضا في اجتماعه سبل التعامل مع الرد الفلسطيني يوم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة بالتزامن مع ذكرى النكبة، والاحتجاجات الجماهيرية الفلسطينية الواسعة المتوقعة.
وفي هذا السياق كان وزير الحرب الصهيوني أفيجدور ليبرمان قد صرح أن على كيانه أن يستعد لدفع الثمن لأنه "لا يوجد غداء مجاني" وزعم أن الجائزة "نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان" تستحق الثمن المتوقع، من جانب آخر زعم ليبرمان أن جيشه أوجد الحلول لهجمات الطائرات الورقية الفلسطينية ولكنه رفض الكشف عنها.
وفي سياق متصل يجتمع الأربعاء القادم رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث التطورات في المنطقة، حيث كان بوتين دعا نتنياهو للمشاركة معه في مسيرة لإحياء "ذكرى الانتصار على النازية" وبعدها سيستقبله في الكرملين، هذا الاجتماع سيسبقه قمة ثلاثية تعقد في نيقوسيا يوم الثلاثاء المقبل وتجمع نتنياهو ونظيره اليوناني والرئيس القبرصي.
وفي الموضوع السوري قال ليبرمان في لقاء أجرته مع القناة الثانية الصهيونية أن "إسرائيل" لن تسمح لإيران بالتموضع في سورية وبجعل أراضيها قاعدة أمامية ضد الكيان. وأضاف ليبرمان أن "إسرائيل" ليست متجهة إلى التصعيد إلا أنها جاهزة لأي سيناريو.

