قال مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي بغزّة زكريا بكر إن قوات الاحتلال الصهيوني ضخَّت المياه العادمة تجاه مراكب الصيادين في بحر شمال غزة، مساء اليوم الأربعاء.
وأكّد بكر لـ"بوابة الهدف" أن زوارق الاحتلال ضخت كمية كبيرة من المياة العادمة صوب أحد المراكب خلال عمله في عرض البحر، بهدف إغراقه.
وأضاف أن الاحتلال الصهيوني أطلق النار صوب المركب عقب ضخه للمياه العادمة، مُشيرًا إلى أن مجموعة من مراكب الصيادين هبّت لنجدة المركب المستهدف.
وتابع: "حتى اللحظة لا نعلم ما هو حجم الأضرار في المركب، وسيتم تحديدها فور وصول المركب إلى الميناء".
وتتعمَّد قوات الاحتلال إطلاق النار على الصيادين ومراكبهم في بحر غزة، بشكلٍ شبه يومي، وتمنعهم من الصيد في المساحة التي تدّعي سلطات الاحتلال السماح للصيادين بممارسة عملهم فيها، والممتدة لمسافة 6 أميال بحرية، قد تزيد إلى 9 في بعض المناطق.
ويأتي ذلك سياسةٍ تهدف للتضييق أكثر على أهالي القطاع، وتشديد قبضة الحصار المفروض عليهم ومُحاربتهم حتى في لقمة العيش.
يُذكر أنه وخلال العام 2017، استشهد صيادان فلسطينيّان برصاص الاحتلال في بحر القطاع، فيما جُرح 47 آخرين، كما سُجّلت 39 حالة اعتقال في صفوف الصيادين، ثلاثةٌ منهم لا زالوا معتقلين حتى اللحظة.

