Menu

مسح عام: المقدسيون مرتبطون جذريا بالنضال الفلسطيني ويرفضون تقسيم المدينة

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

المقدسيون مرتبطون تماما بالنضال الفلسطيني ومصيره، ويرفضون ضم القدس أو تقسيمها أو السيطرة عليها من الاحتلال، ولكنهم لا يشعرون بالأمان في مدينتهم، هذا كما كشف عن الاستطلاع الجديد لمعهد ليونارد ديفيس للعلاقات الدولية في الجامعة العبرية، والذي شمل عينة من 612 فلسطينيا من 22 حيا مقدسيا و584 يهوديا من القدس الغربية، وكان معدل الاستجابة للاستطلاع 82% وهامش الخطأ 4%. وقد جرى الاستطلاع بتمويل من الاتحاد الأوربي كجزء من مشروع يسمى "بناء رؤية لمستقبل القس".

وفقا للمسح الذي نشرته جريدة الجيروسالم بوست الصهيونية  فإن 97% من الفلسطينيين المقيمين في القدس يرفضون بقوة تثبيت الحدود الحالية للقدس كما فرضها الاحتلال، ويرفضون ضمها للكيان الصهيوني وأن يتحكم بها. مع هذا قالت نفس النسبة أنهم يعارضون تقسيم القدس إذا كان ذلك لا يتضمن حرية المرور بين الأجزاء. وقال ميدونيك أن الإجابة على السؤال الأول لدى الجانبين عكست تجذر المشاعر القومية لدى الطرفين بينما السؤال الثاني عكس الاحتياجات العملية للسكان.

وقال إن اعتراض المقدسيين الفلسطينيين على ضم القدس "يعكس الرغبة الجماعية للشعب الفلسطيني". و “يشير إلى أنهم مرتبطون بالنضال الفلسطيني الذي لا يقبل بأن تقوم إسرائيل بتوسيع القدس، وضم المزيد من الأراضي وإعلان القدس كجزء من دولة إسرائيل". من ناحية أخرى، تُظهر [الإجابة الثانية] خوفًا عميقًا مما يمكن أن يحدث إذا تم تقسيم المدينة".

عندما يتعلق الأمر بالمستجيبينمن المستوطنين اليهود في القدس الغربية الذين طرحت عليهم ذات الأسئلة فإن 13٪ فقط عارضوا فكرة إبقاء الحدود الحالية تحت السيطرة "الإسرائيلية"، و قال 84٪ أنهم إما يعارضون أو يعارضون بشدة فكرة تقسيم المدينة على طول الخط الأخضر دون تمكينهم من الوصول إلى جانبي المدينة.

أما الخيار الثالث - تقسيم المدينة على طول خطوط عام 1967 الذي يتيح الوصول إلى كلا الجانبين - فقد اعترض عليه 43٪ من الفلسطينيين و 69٪ من المستجيبين اليهودبنظرة أشمل، تناول المسح ثلاث قضايا رئيسية هي: مستقبل القدس، والشعور بالأمن الشخصي في المدينة، والرضا العام عن الحياة في المدينة.

قال 94٪ من المستجيبين الفلسطينيين أنهم لاحظوا وجود العنف بين قوات الأمن الصهيونية والسكان المحليين في حيهم خلال الأشهر الستة الماضية، 73٪ قالوا أنه أمر شائع. وتمت مقارنة هذا مع 15 ٪ فقط من المستجيبين اليهود الذين قالوا إن صدام نظرائهم في الأحياء مع الشرطة هو أمر شائع. فيما قال 38٪ فقط من الفلسطينيين أنهم يشعرون بالأمان في منطقتهم، مقابل حوالي 74٪ من اليهود قالوا أنهم يشعرون بالأمانعندما يتعلق الأمر بالشعور بالأمان في المدينة قال 32.4٪ من الفلسطينيين أنهم يشعرون بالأمان في القدس، بينما قال 53٪ من المستجيبين اليهود الشيء نفسه.