أفرجت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عن الفتى الجريح محمد فضل التميمي (15 عامًا)، والذي كانت القوات الصهيونية اعتقلته مساء أمس الأحد من أمام منزله عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله وسط الضفة المحتلة.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان بلال التميمي، في تصريحات صحفيّة، إنّ "جنود الاحتلال نقلوا الطفل التميمي إلى أحد مراكزهم للتحقيق معه، وبعد أن تأكّدوا من أنّ وضعه الصحي ما زال غير مستقرٍّ سلّموه إلى الارتباط الفلسطيني".
وسبق أن اعتُقل الفتى التميمي لمدة 3 أشهر. وأصيب بعد الإفراج عنه بشهريْن تقريبًا برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه، أدّت إلى تهتكٍ كبير في جمجمته، خضع إثره لعدة عمليات جراحية، ولا يزال يُعاني من مضاعفات الإصابة حتى اليوم.

