صالح عاشور.. أحد جرحى مسيرة العودة
علي مدار ثلاث ايام من المعاناة وقلة الاهتمام وتهرب الدكاترة من مسؤولياتهم , اليوم تم تحويله إلى مستشفي العيون ب غزة والنظر للحالة بعد ٣ ساعات انتظار بالاستقبال.. صرخات والده تفجر الصخر. ورغم كل ذلك يقول صالح عاشور الحمد لله انا أحسن من غيري وغيري افضل مني ..
صالح لا يعلم حتي اللحظه بأنه فقد اعز ما يملك نظره ..يقول #صالح هذه أول وآخر مرة اذهب لمسيرات العودة ولا يعلم ان الأمر أصبح واقعا لا مفر له..
صالح يتمني أن يتعلم مهنة الحلاقة هذا أكبر حلم له
صالح لا يعلم بانه فقد اعز ما يملك ومازال متوهما بانه من أثار الغاز تخيم علي جفونة..
والد صالح انسان بسيط ولا ينتمي لأحد ولا لأي تنظيم ..وكان همه الأكبر تنفيذ الوعود بسفره.. صالح متواجد في مستشفي العيون الأن بغزة..
لانريد سوي الدعاء له ولأسرته أن يلهمهم الله الصبر والسلوان

