Menu

الخوف من الحرب: المستوطنون يضغطون على الحكومة لتحصين مستوطنات الشمال

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

في ضوء التهديدات المتزايدة والتوتر على الجبهة الشمالية، والضعف الذي يعترف به العدو في أوضاع الجبهة الداخلية وبنى الحماية والتحصينات، فإن الكيان يسعى إلى المزيد من التحصين وضخ الأموال لهذا الغرض في محاولة لتهدئة مخاوف المستوطنين الصهاينة.

وكان وزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان قد أمر منذ أسبوع بتخصص خمسة مليارات من الشواقل لتعزيز بنى التحصين في المستوطنات الشمالية، ولكن رؤساء المستوطنات عبروا عن تفاؤل حذر تجاه هذه الوعود، وقالوا أن هناك فجوات واسعة ما بين أوضاعهم وأوضاع المستوطنات في الجنوب "من حيث حماية والتأهب لحالات الطوارئ لأن ما يملي العمل هناك الأحداث وهذا لا يجب أن يحدث"

وكانت حرب لبنان الثانية عام 2006 قد كشفت عن خلل كبير في ما يسمى "الجاهزية الوطنية" ويشير زعماء المستوطنين أن شيئا لم يتغير على مدى 12 عاما.

ويذكر أنه رغم المطالب المتكررة للمستوطنين فهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها وزير عمليات التمويل والمتابعة شخصيا وهو وزير الحرب الذي يواصل الاجتماعات المتكررة مع زعماء الاستيطان في الشمال لتهدئتهم وإقناعهم بجدية خطته.

وتعرضت خطة ليبرمان للكثير من النقد في أوساط المستوطنين، بعد القرارات الأخيرة بتجديد وتجهيز الملاجئ في كريات شمونة وغيرها من المستوطنات حيث تبين أن هناك نقصا في الأموال وأن الميزانية المعلنة لم تكن موجودة.

وتوقع موقع صحيفة مكور ريشون اليمينية المقربة من الأوساط الاستيطانية أن الحكومة ستناقش من جديد هذه الخطة في تموز/يوليو، ومن المتوقع أن يتم اعتماد الأموال فعلا، استنادا إلى أقوال ال رئيس المجلس الاستيطاني الإقليمي في الجليل الأعلى غيورا سالز.

وقال الموقع أن خطة ليبرمان قد تم صياغتها واعتمادها أصلا بمشاركة رؤساء المستوطنات، وكان رؤساء السلطات الاستيطانية المحلية والمنسقون الأمنيون جزءا منها وقال سالز أنهم يعتمدون على ليبرمان للذهاب قدما في المشروع.

غير أن المستوطنين ما زالوا يتخوفون من تراجع الحكومة وتبريد الخطة مع زوال التوتر في الشمال، لذلك يسعون إلى استمرار الضغط على الحكومة من السكان ووسائل الإعلام التي تتابع القضية.