Menu

كُرَة القَدَم أفيونُ الشُعوب..

محمد أبو أسعد كناعنة

كُنتُ قَد كَتَبتُ مقالًا طويلًا فيل سنين مَضت (ولا أنوي العَودة لذلك الآن) عن أفيون الشعوب وكيفَ هو أداة بِيَد الرأسمالية المالية العالمية وخنزَرة هذه اللعبة لِتُصبح مُخدّرًا للشعوب حولَ العالَم.

هيَ أداة بيدِ طُغمَة من مافيا المال والسياسة، كلّ أولئِكَ المَشاهير يُصافحونَ الطُغاة ويزورونَ تل أبيب ويُدَنّسون حائِطَ البُراق بدَسِّ ورقة/أمنية في خوازيق مَبكاهُم المزعوم وماذا يُفيد زيارة المَسجد الأقصى بعدَ عِناقٍ مع "شمعون بيريس حمامة السَلام" فيما مضى أو مُصافحة قاتل شعبنا النتن ياهو فلا يزيد الأقصى بشيء غيرَ دَنيسٍ من أمثالِ هؤلاء.