أجّلت المحكمة المركزية الصهيونية في مدينة بئر السبع المحتلة النظر في التماس الأسير المريض والمحكوم بالمُؤبّد محمد براش، حتى مطلع يوليو المقبل.
ووفقًا لما أفاد به محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين سليمان شاهين، تضمّن الالتماس عدّة مطالب علاجية وحياتيّة، منها: تركيب طرف صناعي جديد في ساقه اليُسرى المبتورة، بدلًا من الحالي الذي تسبّب له بالتهابات حادّة وتقرّحات وأوجاع لا تُحتمل، كما يُطالب الأسير محمد براش، وهو من سكان مخيم الأمعري برام الله المحتلة، بتركيب قرنية في عينيه وسمّاعات في أذنيه، إضافة لمطالب حياتية تمثلت في فرشة للنوم، وأدوات رياضية بسيطة، تتناسب مع وضعه الصحي الصعب.
وأوضح المحامي شاهين أنّ المحكمة أجّلت النظر في الالتماس بدعوى استكمال أمور وإجراءات قانونية.
في السياق، أفاد محامي الهيئة كريم عجوة، بأن الأسيرين رامي حجازي من قطاع غزة ومحمد أبو حميد من مخيم الأمعري، القابعان في سجن عسقلان، يتعرضان لإهمال طبي ومماطلة متعمدة من سلطات الاحتلال في تقديم العلاج، ما أثّر على حالتهما الصحية والنفسية.
ووفق المحامي عجوة، يُعاني الأسير حجازي، المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم 20عامًا، من عدة مشاكل صحية في عموده الفقري منذ 4 أعوام، تعيقه عن الحركة، إضافة لوجود كتلة في الركبة اليمنى سببت له التهابات منذ شهر ونصف، ولا يُقدّم له سوى مسكنات. كما لم تتجاوب إدارة السجن لعدّة شكاوى تقدم بها الأسير حول وضعه الصحي الصعب.
وعن الأسير أبو حميد، أفاد المحامي بأنّه تعرّض للتنكيل خلال وبعد إجراء عملية جراحية له بالأنف، إذ أجرى أطباء مستشفى "برزلاي" الاحتلال العملية له وهو مُقيّد اليديْن والقدميْن، وعانى في أعقابها من نزيف حاد استمرّ 7 ساعات، أبقى خلالها جنود الاحتلال على قيوده، رغم خطورة حالته.

