Menu

الجمعة الثالثة من رمضان.. القدس ثكنة عسكرية والفلسطينيون يتوافدون للأقصى

Del7mFmX4AELnzG

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان، إجراءاتها المشددة في مدينة القدس المحتلة، والتي تحولت إلى ثكنةٍ عسكرية، انتشرت مختلف قوات وعناصر شرطة وجيش الاحتلال في شوارعها، وجرى نصب الحواجز فيها.

ومنعت سلطات الاحتلال الشبان من الضفة الغربية، ومن هم أقل من 40 عاما من دخول القدس للصلاة في المسجد الأقصى، فيما شهد معبر قلنديا مشادات ومواجهات محدودة بين الجنود والشبان الممنوعين من دخول المدينة.

وقامت قوات الاحتلال للمرة الثالثة خلال الشهر، بإغلاق محيط البلدة القديمة أمام المركبات، وتعزيز الانتشار العسكري والشرطي وسط المدينة وبمحيط بلدتها القديمة، وعلى الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، ونصب حواجز ومتاريس عسكرية، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع المدينة.

واضطر شبان صغار السن إلى القفز عن الجدار عبر استخدام سلالم وحبال رغم ملاحقة دوريات الاحتلال لهم، حيث يتعرضون للكسور والاعتقال خلال مخاطرتهم بتخطي الجدار المحيط بالقدس المحتلة.

وفي السياق، شرعت طواقم تابعة للأوقاف الاسلامية منذ يوم أمس بالتحضيرات والاستعدادات المبكرة لصلاة الجمعة، والتي يتوقع أن يشارك فيها أكثر من ربع مليون فلسطيني رغم الحظر الذي تفرضه سلطات الاحتلال على دخول المصلين من محافظات قطاع غزة الى القدس، وبتقييد دخول المصلين من محافظات الضفة الغربية.

وشملت الاستعدادات تنظيف وتوضيب الساحات والمُصليات واللواوين، وصيانة العرائش والمظلات الضخمة الواقية من الشمس والمنتشرة في معظم ساحات المسجد الواسعة، بالإضافة الى وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات اللجان الصحية والطبية والاغاثية وإنشاء المزيد من العيادات الميدانية داخل الأقصى، فضلا عن التنسيق مع الفرق الكشفية المقدسية لتوفير النظام وإرشاد المصلين الى أماكن الصلاة.

كما بدت لجان الحارات والأحياء في القدس العتيقة في كامل جهوزيتها للجمعة الثالثة لتوفير كل سبل الراحة للوافدين إلى المسجد.