Menu

لابيد: أوامر التنصت التي أصدرها نتنياهو تعادل فضيحة "ووترغيت"

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

في الوقت الذي نفى فيه نتنياهو وكذلك رئيس الشاباك السابق يورام كوهين وجود أوامر للتنصت على هواتف رئيسي الموساد والأركان العامة وشخصيات في المعارضة ربما، وهي الاتهامات التي أطلقها رئيس الموساد السابق تامير باردو، قالت شخصية أمنية رفيعة للقناة العاشرة الصهيونية أنه كان حاضرا في اجتماع عقد قبل خمس سنوات طلب فيه رئيس الوزراء نتنياهو التنصت على المكالمات الهاتفية.

إقرأ أيضا: كوهين ينفي تلقيه أمرا من نتنياهو بالتنصت على رئيسي الأركان والموساد

وعلق يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الصهيوني أثناء اجتماع حزبه اليوم أنه إذا كانت التقارير صحيحة وأن نتنياهو أمر بالتنصت على المكالمات الهاتفية لوزراء حكومته، فإنه سيكون بمثابة فضيحة ووترغيت التي هزت الولايات المتحدة، ومن المعروف أن لابيد كان وزيرا في الحكومة عند إصدار ذلك الأمر.

وقال الأمني الكبير الذي لم يكشف عن اسمه أن نتنياهو طلب التنصت على هواتف أكثر من مائة من ضباط الجيش الصهيوني وكبار الوزراء، وعلق لابيد بأنه لا يعرف إن كان تم التنصت عليه.

يذكر أن فضيحة ووترغيت حدثت عندما كشف صحفيان أمريكيان قيام البيت الأبيض في عهد إدارة الرئيس نيكسون بالتنصت على اجتماعات اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي في مجمع ووترغيت في واشنطن ما أدى حينها لاستقالة نيكسون عام 1974. وكان نتنياهو قد اتهم يائير لابيد وتسيبي ليفني عام 1915 بالعمل على الإطاحة به وعلق مسعدو ليفني أيضا بأنهم لا يعرفون إذا ما تم التنصت عليها.

من جهته زعم وزير الحرب أفيجدور ليبرمان، الذي كان أيضا وزيرا في ذلك الوقت، إنه لا يعتقد أن القصة صحيحة. لكنه قال إنه أزعجه أن التنصت على المكالمات الهاتفية كان أكثر شيوعا في "إسرائيل" من أوروبا.

وقال ليبرمان في اجتماع حزبه اليوم أنه "لا أحد يعتقد حقا أنهم استمعوا إلى المستوى الوزاري". من جهته قال زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ "يجب أن يكون هناك تحقيق فوري في فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية".