ظلت أسرار حدود غزة لا تعلمها إلا ثلة من المقاتلين، اجتازوها وعادوا يحتفظون بسرها، وبقينا ننسج في مخيالنا عن الغول، وعن سطوة التقانة الحارسة، وعن الأسلاك وحواجز الليزر، وعن الماسوحات الليلية، ثم ماذا اليوم؟؛ يفضح سرها شبان عُزل، وبالمشاهدة الحيّة، يفضحون سر حدود هُزمت بكماشة.

