Menu

وزير الاقتصاد الصهيوني يقتحم الحرم الإبراهيمي في الخليل

أرشيفية

الخليل _ بوابة الهدف

اقتحم وزير الاقتصاد والصناعة الصهيوني ايلي كوهين، اليوم الاثنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وسط إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال الصهيوني.

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول للحرم وأعاقت دخول المصلين والزوار وشددت من إجراءاتها العسكرية في المنطقة، تحضيرًا لزيارته.

من جهته، بيّن مدير عام لجنة إعمار الخليل عماد حمدان، أن "قوات الاحتلال منعت اليوم عمل طواقم لجنة اعمار الخليل في الساحات الخارجية للحرم الإبراهيمي الشريف، في ظل استفزاز جنود الاحتلال والمستوطنين للعمال والمواطنين والزوار والمصلين في محيط الحرم"، مُستنكرًا اقتحام كوهين للحرم الإبراهيمي.

كما وأكد أن "اقتحامه للقسم المغتصب من مسجد الحرم برفقة جنود الاحتلال، يندرج في إطار محاولاتهم تهويد الحرم الشريف والبلدة القديمة في الخليل".

بدوره، ندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، باقتحام وزير الاقتصاد الصهيوني ايلي كوهين، للمسجد الإبراهيمي بحماية قوات الاحتلال.

واعتبر ادعيس اقتحام كوهين للحرم الابراهيمي اعتداءً سافرًا على مشاعر المسلمين، ومسًا خطيرًا بحرمة المسجد ومكانته الدينية لدى المسلمين بوصفه وقفًا إسلاميًا خالصًا، لا يحق لأي كان أن يشاركهم به، رغم ما يفرضه الواقع الحالي من ظلم على هذا المسجد من قبل الاحتلال لأقسام منه، وتقسيمه زمنيًا ومكانيًا.

وطالب ادعيس أبناء شعبنا عامة، وأبناء الخليل على وجه الخصوص بضرورة الرباط في المسجد لمنع هذه التعديات والاقتحامات التي أصبحت تتزايد بعد شهر رمضان المبارك والذي شهد تواجدًا هامًا وكبيرًا لأبناء الشعب الفلسطيني نتيجة للبرامج التي نفذتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، داعيًا مؤسسة اليونسكو إلى متابعة ما أعلنت عنه أن المسجد جزء من قائمة التراث الثقافي العالمي.

جدير بالذكر أن هذه الاقتحامات تكشف بشكلٍ فاضح وقوف الحكومة الصهيونية وراء كل ما تتعرض له الأماكن المقدسة في الخليل و القدس ، ما يجعلها مسؤولة وبشكلٍ مباشر عن تداعيات الموقف وتحمل عواقب أي خطوة يقدم عليها المتطرفون اليهود الذين ينسقون بالكامل مع حكومة الاحتلال.