قالت القناة الصهيونية الثانية أن وزير الحرب الصهيوني والرئيس القبرصي اتفقا على البدء في خطة تساهم في "إعادة تأهيل" غزة مع ضمان المصالح الأمنية الصهيونية، عبر إنشاء ميناء في قبرص لصالح غزة، ولكن ليبرمان ربط المضي بالمشروع بإفراج حماس عن جثامين الجنود الصهاينة التي في حوزتها والأسرى الصهاينة الآخرين.
وقالت القناة أن ليبرمان اتفق على هذه الخطة مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس ووفقا للخطة سيبدأ خلال أسبوعين إنشاء فريق العمل وخلال ثلاثة ِأهر سيقدم مخطط بناء الميناء الذي حسب الوزير الصهيوني لن تكون حركة حماس قادرة على "استغلاله لتهريب السلاح".
وبالإضافة إلى ذلك، فإن "إسرائيل" و بمساعدة الأميركيين تسعى لقيادة جهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة التي سيضخ إليها مبالغ ضخمة من الأموال لتلافي الشلل الاقتصادي في "محاولة لتحسين جذري لحياة السكان".
ولكن ليبرمان أكد أن المضي في هذه الحزمة من المساعدات مشروط بموافقة حماس على إعادة الجنود القتلى والمحتجزين الصهاينة لديها.
وقال ليبرمان أنه عند تسوية التفاصيل يسعى إلى وضع سكان غزة في مواجهة حماس عبر نشر التفاصيل وعرض الفوائد على المواطنين في غزة بشكل مباشر تحت شعار "خذها أو أتركها".
وقالت القناة إن القصد من الاتفاقية حشر حماس وإجبارها على تقديم تبرير للدول العربية الأخرى لمنعها إعادة تأهيل القطاع ورفض المساعدات.
وكان اللافت في كلام ليبرمان، القفز عن المطلب الصهيوني الدائم بنزع سلاح المقاومة وعدم التطرق إليه مما فسره مراقبون بتبدل في موقف المؤسسة العسكرية الصهيونية.
في سياق متصل اجتمع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو مع المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات على مدى أربع ساعات وجرى خلال اللقاء بحث عوامل وطرق للتخفيف من حدة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع الحفاظ على أمن الكيان، وسبل دفع عملية السلام والتطورات الإقليمية.

