يسعى الجيش الصهيوني لتوسيع خطته في استخدام الطائرات المسيرة بشكل كبير وربما إلى تحويلها إلى ذراع جديد للجيش اعتمادا على المعدات التي تصنعها شركات مثل الصينية DJI و الصهيونية Aeronautics
ويريد العدو الاعتماد على هذه الطائرات التي يصفها بأنها منخفضة التكلفة لمعالجة مجموعة من التحديات "الدفاعية" التي ترتبط أساسا بالتصدي للطائرات الورقية وبالونات الهليوم الفلسطينية. وتختلف الطائرات المسيرة من طراز (UAV) من حيث الحجم والتطبيق حيث أنها كانت حتى الآن مجهزة للعمليات الاستخبارية وجمع المعلومات.
وحاليا يستخدم جيش العدو أكثر من 400 طائرة مسيرة يديرها أكثر من ألف جندي تم تدريبهم كمشغلين و تصنيع معظم الطائرات بدون طيار الجاهزة للاستخدام من قبل DJI، مع النموذج الأكثر استخداما على نطاق واسع كونها قابلة للتعديل ويمكن تشغيلها في بيئة حضرية.
ووفقا ليران عنتيبي الزميل الباحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، فإن استخدام الجيش الصهيوني المتزايد للطائرات بدون طيار هو جزء من الاتجاه الذي تتكيف به الجيوش حول العالم لتشغيل الطائرات الرخيصة لصالح مجموعة متزايدة من التطبيقات القتالية.
وقال عساف شيش الرائد الصهيوني الذي يرأس قسم الطائرات بدون طيار في جيش العدو أن هذا الجيش بدأ باستخدام الطائرات بدون طيار في صيف عام 2014، في هجوم كبير في غزة، مؤكدا أن هذا القطاع ينمو بسرعة. وزعم أن هذه الطائرات تساعد جنود الجيش أثناء قيامهم بالاعتقالات في الأزقة الضيقة للمدن الفلسطينية. مضيفا أن جيشه يختبر أيضا استخدام طائرات بدون طيار لنزع سلاح المتفجرات.
وكانت شركتين من شركات صناعة السلاح الصهيوني هما رافائيل و (IAI) كشفتا عن طائرات بدون طيار صممت لمهاجمة وقتل الناس. من المتوقع أن تصبح هذه الطائرات بدون طيار متاحة لجيش العدو في غضون أشهر.
وكشفت رافائيل عن طائراتها المسلحة بلا طيار في وقت سابق من هذا العام والتي تزن 3 كجم فقط، يمكن لها حمل رأس حربية يصل وزنها إلى 350 غرام والبقاء المحمولة جوا لمدة تصل إلى 15 دقيقة قبل تحطمها وتنفجر في هدفها.
كما كشفت IAI هذا الشهر عن ما يسمى "طائرات بدون طيار انتحارية" في شريط فيديو، معلنة أنها أتمت التجارب عليها ا وهي مصممة لمهاجمة وتدمير الأهداف في حالات القتال عن بعد و يزن ما يزيد قليلاً على 14 رطلاً، بما في ذلك القنبلة المحمولة وتم تصميمها كقابلة للنقل والإطلاق والتحكم بواسطة جندي واحد يسير مشيا على الأقدام.

