أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار انتهاء فعالية جمعة (من غزه إلى الضفة؛ وحده دم ومصير مشترك) والتي نظمتها اليوم في مخيمات العودة الخمس شرقي قطاع غزة.
وأشادت الهيئة "بالمشاركة الفاعلة في المسيرة التي نظمتها للأسبوع الرابع عشر على التوالي للتأكيد على وحدة الشعب والأرض والقضية، ووحدة الهدف والدم والمصير في مواجهة عدو مجرم. خرجتم في غزه البطولة والضفة الصامدة وحيفا الثبات، وفي مخيمات اللجوء وفي كل أماكن الشتات".
وأكدت على "وحدة الموقف الفلسطيني في وجه ما يسمى بصفقة القرن التي تسعى اداره ترامب إلى تسويقها في المنطقة العربية والعالم الاسلامي كمدخل لتصفية القضية وخلق عدو بديل أو ملهاة للعرب لينشغلوا به بدلا عن العدو الاساسي والوحيد؛ العدو الصهيوني"، داعيةً في ختام فعاليات جمعة (من غزه الى الضفة)، للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة في6-7-2018 تحت عنوان (موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار)، تأكيدًا "على رفض شعبنا كل المحاولات الأمريكية والصهيونية وبعض المطبعين العرب، وتأكيدًا على أن القدس مهما بدلوا في عناوينها أو مواقع سفاراتهم، ستبقى عاصمتنا الأبدية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وجددت الهيئة تأكيدها الوطني الصارم على "رفض ومواجهة كل محاولات تصفيه القضية الفلسطينية، أو الالتفاف على حقنا في العودة اليها تحت أي عناوين أو مسميات، أو حلول تنتقص من هذا الحق واستمرار الحصار الظالم على أهلنا في غزه".
وطالبت بإنهاء الحصار فورًا, مُؤكدةً على استمرار مسيرا العودة وكسر الحصار كأداة نضال جماهيرية قوية في مواجهة صمت العالم عن حقوقنا ومعاناتنا وعن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الاعزل في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
كما وأكدت على سلمية مسيرات العودة رغم المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال لتشويه صورة هذه المسيرات الجماهيرية واستمرار القصف الليلي على غزة لإخافة الناس وصرفهم عن المشاركة فيها.

