نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، رفيقها المناضل محمد صالح الحوراني "أبوصالح" (51 عامًا)، من بيت ساحور والذي رحل أمس نتيجة صراع مع المرض بعد أن كرس حياته في خدمة وطنه وأبناء شعبه.
وتقدمت الجبهة بأحر التعازي لذوي الراحل ورفاقه في بيت ساحور. واعتبرت أنّ "رحيله خسارة كبيرة"، وقالت أنه كان "مناضلاً وحدوياً وتقدمياً ومن أبرز الناشطين والمدافعين عن اللاجئين وحق العودة، ومثقفاً وواعياً نال تقدير واحترام أبناء شعبنا في بيت لحم عموماً وبيت ساحور على وجه الخصوص".
وتنحدر أصول الحوراني من قرية المسمية المهجرة، وهو متزوج وله اثنين من الأبناء وثلاث بنات، ويعتبر من أبرز الشخصيات الوطنية في بيت ساحور وبيت لحم.
وقد عمل مرشداً في جمعية الشبان المسيحية في بيت ساحور منذ افتتاحها، وتميّز بنشاطه الوطني والاجتماعي، وقام مع عدد من الرفاق بتأسيس مركز شباب العودة بيت ساحور وانتخب رئيساً للمركز عام 1998، حيث ساهم المركز في تنظيم الأنشطة والفعاليات التي تؤكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
على اثر نشاطه الوطني تم اعتقاله من قبل الاحتلال الصهيوني، وقد ترشيحه على قوائم الجبهة الشعبية لانتخابات البلدية عام 2005 وتصدر قائمة الجبهة في انتخابات عام 2012.
خدم الحوراني في المجلس البلدي لمدة 12 عاماً ممثلاً للجبهة الشعبية، كما التزام بموقف الجبهة من مقاطعة الانتخابات الأخيرة.
أصيب الراحل الحوراني بمرضٍ عضال منذ سبع سنوات ولم يخبر أحد بالمرض إلا زوجته وأحد الرفاق.

