التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم: علي فيصل، محمد خليل، علي محمود وخميس قطب مع وفد من قيادة حزب الله ضم مسئول العلاقات السياسية في الحزب الحاج حسن حب الله ونائبه الحاج عطاالله حمود وعرض الطرفان الاوضاع العامة والعلاقات الفلسطينية اللبنانية. وبعد اللقاء أدلى فيصل بتصريح قال فيه:
"لقاؤنا اليوم يأتي في اجواء الذكرى السنوية لنصر تموز عام 2006 عندما انهزم العدو في جنوب لبنان، كما يتزامن ايضا مع الذكرى السنوية للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي فشل في تحقيق اي من اهدافه بالقضاء على المقاومة. مشيرا الى ان خيار المقاومة يبقى خيار شعوبنا في مواجهة المشاريع العدوانية الاسرائيلية".
وفد الجبهة عرض أبرز التحديات التي تعيشها القضية الفلسطينية مع تزايد المخاطر التي تفرزها "صفقة القرن" على مختلف عناوين القضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة المواجهة المشتركة العربية الفلسطينية لهذا المشروع الذي يستهدف الحقوق الفلسطينية والعربية ما يضع القوى الشعبية العربية امام مسؤولياتها سواء ضد المشروع الامريكي "الاسرائيلي" أو لجهة اجبار النظام الرسمي العربي الى عدم التجاوب مع هذه الصفقة واتخاذ الاجراءات الكفيلة بإفشالها.
واعتبر وفد الجبهة بأنه "ورغم تزايد المخاطر على القضية الفلسطينية إلا ان الشعب الفلسطيني اكد سواء عبر مسيرات العودة والتضحيات الكبيرة التي لا زال شعبنا يقدمها او عبر فعاليات الدعم والمؤازرة من كل تجمعات شعبنا والتي تؤكد جميعها على وحدة شعبنا ووحدة حقوقه الوطنية الامر الذي يتطلب سياسة فلسطينية تعمل على استثمار كل عناصر القوة الفلسطينية على قاعدة مواجهة صفقة ترامب نتنياهو".
وفد الجبهة الديمقراطية دعا الى "الاسراع في وضع قرارات المجلس الوطني موضع التنفيذ الفعلي خاصة ما له علاقة بسحب الاعتراف بإسرائيل فك الارتباط باتفاق اوسلو ووقف التنسيق الامني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي وفتح الابواب على المستوى الدولي لعزل اسرائيل وتقديم مجرميها الى المحاكمة الدولية وتوفير الاجواء المناسبة لإنهاء الانقسام ورفع الاجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة"، معتبرا ان "هذه المعركة الوطنية تحتاج الى جهود وسواعد الجميع في مقاومة ووحدة وطنية قادرة على افشال وهزيمة المشروع الامريكي الإسرائيلي".
كما عرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان واعتبر "ان قضية اللاجئين تتعرض لاستهداف واضح عبر سياسة الابتزاز المالي لوكالة الغوث ما يتطلب موقفا فلسطينيا وعربيا حازما وضرورة تحييد وكالة الغوث وخدماتها عن سياسة الادارة الامريكية التي تمارس حرب تجويع جدية ضد الشعب الفلسطيني لدفعه لإجباره على الموافقة على تصفية قضيته بيده"، داعيا الحكومة والبرلمان اللبناني الى "انصاف الشعب الفلسطيني وإقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية".
وجدد الوفد "حرص الجبهة على تعزيز العلاقات مع حزب الله ومع جميع مكونات الشعب اللبناني لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين". وفي نهاية اللقاء سلم وفد الجبهة الديمقراطية نص مذكرة حول الحقوق الانسانية.

