Menu

الصحة: تفاقم أزمة الأدوية ونقصان في أكثر من 20 صنفًا رئيسيًا

صور من إصابات مسيرات العودة - تصوير الهدف - أرشيف

بوابة الهدف - غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزّة، عن تفاقم أزمة الأدوية والتي تشهد نقصًا في أكثر من عشرين صنفًا رئيسيًا من الأدوية، وتحديدًا تلك الخاصة بمرضى السرطان.

وأكد الناطق باسم الوزارة في غزّة، أشرف القدرة، أنّ نقص الأدوية يأتي في ظل "تراجع إصدار التحويلات العلاجية في الخارج من قبل حكومة التوافق الفلسطينية".

وأضاف القدرة: "مرضى السرطان يواجهون مصيراً قاسياً جراء نقص 20 صنفا من أدويتهم الرئيسية التي تدخل بروتوكولاتهم العلاجية".

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل على "إنقاذ المرضى الفلسطينيين، وإرسال الأدوية اللازمة، والسماح لهم بالسفر للعلاج".

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، يتم تشخيص نحو 1500 شخص بمرض السرطان سنويًا في غزة.

من جانبه، دعا يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة  في غزّة، إلى مراجعات وطنية جادة بهدف إخراج القطاع الصحي من الأزمات المستمرة.

وقال أبو الرئيش خلال مؤتمرٍ في غزة "الحالة المعقدة التي تكتنف العمل الصحي جراء استمرار الحصار يتطلب تلك المراجعات التي تتيح توفير المناخ المناسب لخدمة صحية بعيدًا عن التأثيرات الكارثية للازمات التي لا تزال تقف حائلا أمام تقديم الخدمة".

وأشار إلى أن وزارة الصحة وبكافة طواقمها وفي كل المواقع عملت بجهود استثنائية خلال الأيام الماضية، منذ بدء مسيرات العودة.

وبلغ عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار، 146 شهيدًا وأكثر من 16 ألف إصابة بجراحٍ مختلفة واختناقٍ بالغاز، منذ إنطلاقها في 30 آذار/مارس الماضي.

وآخر الشهداء كان يوم أمس، حيث استشهد أربعة مواطنين بينهم واحد برصاص قناصة الاحتلال، وثلاثة آخرين في قصفٍ مدفعي شرق رفح وشرق خانيونس.