Menu

أسرى الحريّة يواصلون معركة الإضراب عن الطعام ضدّ الاعتقال الإداري

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

يواصل 6 أسرى في سجون الاحتلال معركة الإضراب المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي. أقدمهم الأسير حسن شوكة المضرب منذ 52 يومًا.

ويُضرب عن الطعام ثلاثة أسرى، منذ 5 يوليو، وهم: إسلام جواريش من مخيم عايدة في  بيت لحم، وعيسى عوض من  الخليل، ومحمود عياد من مخيم الدهيشة، وثلاثتهم يقبعون في الاعتقال الإداري منذ 18 شهراً. فيما يُواصل الأسير الإداري حسن شوكة، من بيت لحم، الإضراب منذ 3 يونيو الماضي، رفضًا لاعتقاله التعسفي بدون تهمة أو محاكمة. فيما انضمّ الأسيران أنس شديد وعمر أبو شخيدم، للإضراب الخميس الماضي 18 يوليو.

ويعاني الأسرى المضربين من آلام في الرأس، والمعدة، والمفاصل، وفقدان للتوازن، وأوجاع في الخاصرتين، كما أنهم يرفضون أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية. وفي المقابل، تُمارس إدارة السجون الصهيونية ضغوطًا على الأسرى، لإجبارهم على فك إضرابهم، الرافض لسياسة الاعتقال الإداري.

يشار إلى أن الأسير عياد (30 عامًا) اعتقل للمرة الرابعة في 5 مارس 2017، وسبق أن اعتقله الاحتلال في الأعوام 2005، و2009، و2014. أما الأسير جواريش (29 عامًا)، اعتقل في 2 فبراير 2017، وقد صدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري.

والأسير أنس شديد (22 عامًا)، جرى تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي بحقه في يونيو الماضي، وهو معتقل منذ  منتصف يونيو 2017، وكان قد أضرب سابقًا مدة 88 يومًا قبل الإفراج عنه. أمّا الأسير حسن شوكة فقضى نحو 13 عامًا في سجون الاحتلال، منها 8 سنوات "إداري".

ومن الأسرى الستة المضربين، الأسير عمر دياب عمران أبو شخيدم (32 عاماً) من واد أبو ختيلة قضاء مدينة الخليل، وقد تم تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر، في يونيو الماضي، وهو معتقل منذ 26 ديسمبر 2017.

هذا وأقدمت سلطات الاحتلال في السجون على زجّ الأسرى المضربين في زنازين العزل الانفرادي فور إعلانهم خوض الإضراب.

وكان أسرى الإداري، وعددهم نحو 450، بدأوا خطوات احتجاجيّة منذ 15 فبراير الماضي، لا تزال مستمرّة، منها مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة مستوياتها، احتجاجًا على سياسية الاعتقال الإداري التعسّفي بدون تهمة أو محاكمة، وتحويل هذه السياسية إلى عقاب جماعي للأسرى وعائلاتهم، إضافة للمبالغة في إصدار قرارات "الإداري" وتجديدها كنهج انتقامي من المعتقَلين.

ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 6500 أسير فلسطيني، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.

وتتزامن مع الخطوات الاحتجاجيّة التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، خطوات أخرى بدأتها الحركة الأسيرة يوم أمس الأربعاء، بالإضراب عن الطعام، تنديدًا بالإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع  غزة ، والتي طالت قطع مخصصات الأسرى من أبناء القطاع، وسط دعواتٍ لرفع العقوبات وعدم المساس بحقوق ورواتب الأسرى وذويهم.