اقتحمت قوات جيش الاحتلال، صباح اليوم الخميس، قرية العراقيب في النقب المُحتل، وهدمت مساكن الأهالي للمرة الـ131 على التوالي، وشرّدتهم إلى العراء.
واقتحمت قوات الاحتلال برفقة وحدات الهدم القرية، وقامت بهدمها وهي مكونة من "المعرشات والخيام وألواح الصفيح". وكانت الطواقم والآليات الصهيونية هدمت العراقيب قبل نحو شهر للمرة الـ130.
في المقابل، يواجه أهالي القرية إجراءات الاحتلال بالصمود والإصرار على إعادة إعمار قريتهم بعد كل عملية هدم، حتى باتت قرية العراقيب رمزًا لمعركة الفلسطينيين من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية.
وأقيمت قرية العراقيب للمرة الأولى إبان فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.
ولا تعترف سلطات الاحتلال الصهيوني بنحو 45 قرية عربية في النقب، ولا بملكية المواطنين لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير

