Menu

بعضهم رفض الترحيل من أجل فضح الاحتلال

الاحتلال بدأ بترحيل بعض النشطاء الذين كانوا على متن "سفينة العودة"

لندن _ بوابة الهدف

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مساء اليوم الثلاثاء، أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بترحيل بعض النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن سفينة "العودة" إلى بلدانهم، وذلك بعد يومين من اختطافهم من قبل البحرية الإسرائيلية وهم في طريقهم إلى غزة".

وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار زاهر بيراوي، في تصريح صحفي وصل "بوابة الهدف"، إن "مجموعة من النشطاء تم ترحيلهم فعليًا بينهم البروفيسور الماليزي محمد أفندي صالح، فيما سيتم الليلة وغدًا ترحيل الآخرين".

38026294_1050169938464786_8239308288181665792_n.jpg
 

وأكد بيراوي أن "مجموعة أخرى من النشطاء يرفضون الترحيل الطوعي، ويفضلون التأخر أكثر من ٧٢ ساعة (هي المهلة القانونية لقبول الترحيل الطوعي) وذلك بهدف المثول أمام المحاكم الإسرائيلية لفضح ممارسات الجنود الذين اختطفوا السفينة، ومقاضاة إسرائيل عن طريق رفع قضايا لاحقًا بتهمة الاختطاف من المياه الدولية".

اقرأ ايضا: نشطاء سفينة عودة تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من قبل جنود الاحتلال

ونقلت اللجنة الدولية لكسر الحصار شهادات بعض النشطاء عن تعرضهم للضرب والعنف من بينهم كابتن السفينة ومساعده ومتضامنين آخرين.

فيما نقلت اللجنة عن الناشطة السويدية "ديفينا ليفريني" أنها أعلنت الإضراب عن الطعام في مركز الاحتجاز احتجاجًا على طريقة التعامل معها من قبل جنود الاحتلال وظروف الاحتجاز  القاسية.

اقرأ ايضا: الاحتلال يسيطر على سفينة كسر الحصار ويقتادها إلى اسدود

بيراوي أكدت في وقتٍ سابق اليوم، أن "دماءً شوهدت على أرض السفينة من قبل بعض المتضامنين، وأن من بين الذين تم الاعتداء عليهم من قبل جنود الاحتلال الملثمين، الناشطة البريطانية ومستشارة طب العظام الدكتورة "سوي آنغ" مؤلفة كتاب "من بيروت الى  القدس ".

وقال إن "هذه المعلومات تؤكد كذب تصريحات الاحتلال وادعائه بأن اعتقال النشطاء كان سلميًا وأنهم لم يتعرضوا لأي أذى"، في حين حمَّل الاحتلال  المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء السلميين، وقال إنّ "عليه تقديم العلاج لهم وإطلاق سراحهم فورًا".

وكان جيش الاحتلال قد استولى على "سفينة العودة" البحرية ضمن "أسطول الحرية" الذي يسعى لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، حيث جرى اعتقال 22 ناشطًا كانوا على متنها، بينهم شخص ماليزي.

وانطلق أسطول الحرية الخامس، منتصف أيار/ مايو الماضي، من النرويج والسويد بغرض كسر الحصار على غزة؛ ومر بموانئ عدد من الدول الأوروبية، خلال رحلته إلى القطاع.

ويضم أسطول الحرية الخامس سفينتين؛ "العودة" و"الحرية" التي كان من المقرر أن تصل شواطئ غزة مساء اليوم في حال لم تعترضها قوات الاحتلال.