Menu

مشروعين استيطانيين في سلوان.. و"إفرات" بمشاركة أمريكية

صورة أرشيفية

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت وزيرة الثقافة والرياضة في الكيان الصهيوني الليكودية المتطرفة ماري ريجف أن الفلسطينيين ليس لديهم جذور عميقة في القدس مهما حفروا في العمق. ريغف التي تجاهلت عدم العثور على أثر يهودي واحد في المدينة المحتلة، زعمت أن الفلسطينيين لن يجدوا عملة عربية في القدس، وهو ما يتناقض مع الحقائق اليومية للكشوفات الأثرية، زاعمة أن اليهود "مشوا هنا منذ ثلاثة آلاف عام.

تصريحات الوزيرة الفاشية جاءت أثناء وضع حجر الأساس لعدوان استيطاني جديد في سلوان تحت اسم "مشروع التراث اليمني" بذريعة إحياء كنيس يهودي يمني قديم، وكانت ريجف التي تعتبر من أشد أنصار قانون القومية العنصري برفقة ما يسمى وزير القدس زئيف إلكين وحاكم ولاية أركنساس الأمريكية السابق الصهيوني المتطرف مايك هاكابي.

وفي إشارة إلى قانون الجنسية العنصري و سيء السمعة قالت: "لدينا الحق في هذه الأرض هو موضوع نقاش مستمر في الأيام الأخيرة، والتي يجب أن نفسر واضحة، دولة إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي وحده فقط. الشعب اليهودي يتمتع بالحقوق الوطنية بين النهر والبحر ".

وفي محاولة لاسترضاء الطائفة الدرزية التي يعتبر قادتها أنهم شركاء في المشروع الصهيوني على العكس من تيار مهم في الطائفة متمسك بعروبته وفلسطينيته زعمت ريجف " "الدروز لحمنا ودمه، وهم يخدمون في الجيش الإسرائيلي ويرافقون أبنائهم إلى المقابر ... نحن نحبكم ونريد أن تشتركوا معنا في الحياة في هذه البلاد".

في وقت سابق كان هاكابي قد وضع حجر الأساس في حي استيطاني جديد في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية المحتلة، وعلق هاكابي أنه قد يشتري منزلا لقضاء العطلات في المستوطنة. يذكر أن مايك هاكابي هو والد سارة هاكابي ساندرز المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد.